أعلنت منظمة الصحة العالمية عن حاجتها إلى 4 ملايين عامل صحي من مختلف أنحاء العالم للمساعدة في مكافحة مرض الإيدز. وقد جاء هذا الإعلان بعد لقاء جمع عددا من مسؤولي المنظمة العالمية مع وزراء صحة 50 دولة من مختلف أرجاء العالم وعقد في أديس أبابا لمناقشة كيفية مواجهة النقص في العمالة الطبية القادرة على مواجهة هذا المرض.

وتهدف المنظمة العالمية إلى نقل بعض المسؤوليات إلى هؤلاء العمال الذين بالقطع لديهم معرفة طبية أفضل من الأشخاص العاديين في التعامل مع أنظمة علاج المرض القاتل. وقال بدرا سامب، المنسق في المنظمة العالمية: «إننا نأمل أن يتحرك الوزراء بشكل جدي لتلبية مطلبنا في هذا الشأن، حيث أن توفير العمالة الطبية الماهرة في الدول التي ينتشر فيها الفيروس يعد من الوسائل الحيوية للسيطرة على الوباء المنتشر في عدد غير قيل من بلدان العالم».

وأضاف أن المبادرة تهدف أيضا إلى تقليص الحمل على الأطباء المنهكين والمتخمين بالعمل في هذا المجال، حيث يؤثر عدم توافر العدد المطلوب من الأطباء والممرضين والممرضات في فعالية جهود علاج المرض الفتاك. وقال إن التجربة تسير بشكل ناجح في عدد من الدول مثل مالاوي حيث تقوم الممرضات حاليا بإعطاء عقاقير ضد الفيروس كان استخدامها في السابق مقصورا على الأطباء الذين يتمتعون بكفاءة عالية للغاية.