* أيا كانت المؤشرات المستقبلية التي تطل من التقارير الدولية الصادرة حديثا بشأن التغيير المناخي، فإننا نعرف الآن حول هذه القضية ما يكفي لكي نجعلها تحدي القرن الحادي والعشرين بالنسبة لنا جميعا.
و كان من أبرز المساهمات السلبية لمن يساورهم الشك بالنسبة لهذه القضية أنهم بادروا إلى تعزيز أي غياب للوضوح في أي جزئية تتعلق بها كمبرر لعدم القيام بأي تحرك فعال في مواجهة تطوراتها.
وفي حقيقة الأمر أن الجوانب الباقية التي لا تزال بعيدة عن الوضوح ينبغي أن تجعلنا نضاعف جهودنا للتخفيف من خطورة التأثيرات المترتبة على التغير المناخي،وهي تأثيرات لا يستهان بها بأي المعايير. ومن الإنصاف القول إن الكثير مما لا نعرفه حتى الآن عن هذه القضية سيتضح أنه أكثر مدعاة للانزعاج مما يود الكثيرون منا تصوره.
جيرمي ويب
* إذا كان هناك في أي دولة سكان يعانون من مصاعب اقتصادية كبيرة ولم يتلقوا قسطا يذكر من التعليم، فإن الاحتمال الأكبر أن أطفالهم سيعانون ربما إلى حد الوصول إلى تلقي أنواع مختلفة من الصدمات، بعض هؤلاء الأطفال سيكبرون ليصبحوا قادة في ميادين النشاط المختلفة، ولكن قدرتهم على أن يكونوا شخصيات مبدعة تتهددها الصدمات المبكرة التي تعرضوا لها في طفولتهم.
وهذه المفاهيم تعد أساسية بالنسبة للفهم الحقيقي لهذه المشكلة وتطوير سياسات للتعامل معها. وأنا أعتقد أننا إذا فهمنا الكيفية التي تعمل بها الدماغ وكيف يتحرك الناس تحت تأثير الضغوط والطريقة التي يمكن لهذا كله أن يستمر بها على مر الأجيال، فإننا سندرك حقا أن بعض محاولات الغرب لإقرار السلام في مناطق مثل الشرق الأوسط قد لا تكلل بالنجاح لأسباب تتعلق بمعطيات علم الأعصاب.
بروس بيري