الماء والصمت لعلاج الهموم

أفادت دراسة بحثية حديثة أن الخلود للاسترخاء داخل حوض مياه مضيء ومزود بجدران عازلة للصوت هو أمر من شأنه التخفيف من الألم والقلق والتوتر. وأكدت الدراسة السويدية أن هذا الأسلوب في العلاج قد أثر بالإيجاب على مجموعة من المتطوعين يعانون آلاما في الظهر وآخرين يعانون التوتر والقلق والاكتئاب، حيث تم شفاء 22% من المتطوعين،

في حين أكد 50 منهم حصول تحسن كبير في حالاتهم المزاجية. وأوضح الباحثون القائمون على الدراسة أن المكوث في بيئة ساكنة من الماء لمدة سبعة أسابيع يزيد من مستوى هرمون برولاكتين الذي يمد الجسم بالحيوية والنشاط.

سر الأشعة الكونية

تمكن فريق دولي من الباحثين يستخدمون أكبر معمل للأشعة الكونية في العالم من التوصل إلى أكبر دليل حتى الآن على أن الأشعة الكونية تصدر عن الثقوب السوداء الموجودة في المجرات القريبة. ومن المعروف أن الأشعة الكونية التي تعد أكثر جزيئات الكون نشاطا تسير بسرعة الضوء وتعد من الأشعة النادرة للغاية حيث استغرق الأمر من العلماء 3 سنوات لرصد 27 منها.

وقال الباحثون إن تجاربهم المعملية التي قاموا بها في مرصد بيير أوجر في الأرجنتين، الذي يعد أكبر معامل الأشعة الكونية في العالم، أثبتت أن هناك احتمالية كبيرة لأن الأشعة الكونية تأتي من المجرات القريبة من الأرض ذات الثقوب السوداء الكبيرة التي تلتهم كميات هائلة من الغاز والأتربة وفي الوقت نفسه تلفظ الجزيئات والطاقة.

شيكولاته خاصة لعلاج الأمراض

أفادت تقارير علمية أن شركة بيرستات أنتجت نوعا جديدا من الشيكولاتة يقال إنه أكثر قدرة من أي منتج غذائي آخر على زيادة مقاومة الجسم للأمراض. الشيكولاتة الجديدة التي طرحت في منافذ البيع في بريطانيا تحمل اسم (شوكسي) وتمد الجسم بمواد مضادة للأكسدة تفوق ما يحتويه أي غذاء آخر، وطرحت في الأسواق بأربع نكهات.

إضاءة إفريقيا الفقيرة

طورت مؤسسة فريبلاي فاونديشن تقنية جديدة من شأنها مساعدة العائلات الفقيرة في أحراش القارة الإفريقية على إضاءة منازلها من خلال أضواء كشافات تعمل يدويا. وأفادت التقارير أن التقنية الجديدة ستساعد 500 مليون فقير في القارة الإفريقية ليس لديهم أي وسيلة للحصول على الطاقة الكهربائية. وتهدف المؤسسة أيضا إلى تدريب السكان المحليين على بيع وصيانة وإصلاح تلك الكشافات.

المذنّب هولمز لا يزال الأكبر

أكد العلماء أن المذنب هولمز لا يزال الأكبر في مجرتنا الشمسية على الرغم من أنه في طريقه للاختفاء والتلاشي. وقد استطاع العلماء في جامعة هاواي قياس المذنب بما في ذلك غلاف الأتربة والغازات التابع له ووجدوا أن نصف قطره يصل إلى 4. 1 مليون كيلو متر مربع ما يجعله أكبر حجما من الشمس.