وضعت السلطات في أيسلندا تحت تصرف الجمهور أول محطة لتزويد الهيدروجين، وهي الأولى من نوعها في العالم وكانت قد بدأت بتزويد هذا النوع الخاص من الوقود للحافلات والسيارات منذ أربع سنوات خلت في إطار مشروع بيئي رائد يسانده الاتحاد الأوروبي.

وهذه هي الخطوة الأخيرة التي يخطوها مشروع ريادي صممته شركة تدعيس الطاقة الأيسلندية الجديدةس المدعومة من جانب الحكومة ومؤسسات أكاديمية وشركات خاصة وهدفها هو أن تبلغ نسبة السيارات التي تعمل بالهيدروجين من مجموع السيارات التي تسير على شوارع العاصمة ريكيافيك 40% حتى نهاية عام 2009.

وصرح جون بجورن سكولاسون، وهو أحد مسؤولي الشركة المذكورة أن «الآفاق المستقبلية للهيدروجين مشرقة بصورة مطلقة، إذ لا يوجد أي وقود آخر في العالم قادر على تغطية تزايد الطلب على النفط».

وتعتبر أراضي أيسلندا من أغنى مناطق العالم في مصادر الطاقة الكهرومائية والهندسية، وتلك المصادر تسمح بالحصول على الهيدروجين بعيدا عن تلويث البيئة وهي تنوي أن تجعل من نفسها بلدا خاليا من النفط في منتصف هذا القرن.