حللت عالمة أسترالية مجموعة كبيرة من الأصوات الصادرة عن الدلافين في محاولة لفهم معاني تلك الأصوات وما إذا كنت لها علاقة بالحالة البدنية أو المزاجية للدولفين.
واستطاعت العالمة ليز هوكينز، التي تعمل في مركز بحوث الحيتان في جامعة ساذرن كروس في مدينة ليزمور بنيو ساوث ويلز بأستراليا، أن تتعرف على 200 صوت مختلف من الأصوات الكثيرة الصادرة عن الدلافين في أوضاع وحالات مزاجية مختلفة، وتبين لها أن لكل حالة صفيرا معينا، يمتاز بالطول أو القصر بحسب حالة الدولفين.
ومن المعروف أن الدلافين تستخدم ما يمكن وصفه بالأسماء عندما يتعرف دولفين على آخر للمرة الأولى. وأكدت هوكنز أن هذا النوع من التواصل الذي يحصل بين الدلافين يتسم بدرجة عالية من التعقيد وله ارتباط شديد بالحالة المزاجية للدولفين.
وقد أجرت العالمة دراستها على مجموعة كبيرة من الحيتان تعيش قبالة الساحل الغربي لأستراليا.
وكانت دراسات سابقة قد أكدت الأمر نفسه، حيث أكد بعض العلماء أن الدلافين تتواصل كالبشر، حيث تعرف بعضها البعض بأسماء خاصة.
وتستطيع الدلافين التعرف على غيرها من الفصيلة نفسها، ويمتاز كل منها بهوية خاصة به. واكتشف العلماء أيضا أن الدلافين تستجيب لتسجيلات بعضها بطرق مختلفة، مما يعني أنها تميز بعضها بالصوت فقط.
