دعوة لالتزام الحذر مع المحيطات

أكد المفاوضون الدوليون مؤخراً أنه يتعين على مختلف الدول أن تلزم الحذر البالغ قبل الشروع في تنفيذ أي مشروعات في المحيطات في محاولة للتخلص من ثاني أكسيد الكربون. وتعرض عدة شركات القيام بموازنة الانبعاثات الحرارية عن طريق تحفيز نمو العوالق لامتصاص ثاني أكسيد الكربون. ولكن اتفاقية لندن، التي تنظم المياه الدولية، تقضي بأنه يتعين علينا معرفة المزيد قبل أن تعتبر هذه العملية آمنة.

دب شرق آسيا مهدد بالانقراض

تم تصنيف دببة جنوب شرق آسيا باعتبارها معرضة للخطر في إطار القائمة الحمراء التي تضم الأنواع المهددة في الاتحاد العالمي لحماية البيئة. وتعتبر ستة أنواع من أصل ثمانية أنواع من الدببة الآن مهددة بالانقراض.

البصمات الجينية تدعم علاج السرطان

أفادت دراسة في مجلة «لانسيت أنكولوجي» أنه يمكن لعلاجات سرطان الثدي أن تعمل بشكل أفضل إذا كانت العقاقير اختيرت وفقاً للبصمات الجينية في الحمض النووي الخاص بالمريض. وقد أظهر تحليل أُجري لمرضى سرطان أن العلاجات التي تكللت بالنجاح عند 44% من المرضى كان يمكن أن تنجح عند 70% منهم إذا كان الأطباء قد اعتمدوا فيما يتعلق بأنظمة العقاقير على الاختبارات الجينية.

ارتفاع الوفيات الناجمة عن التلوث البحري

أفاد التقرير الذي يدرس عدد الوفيات التي يمكن ربطها بتلوث ناجم عن الانبعاثات من صناعة النقل البحري الذي أجراه جيمس كوربيت وزملاؤه في جامعة ديلاوير بنيوارك أن الثلوث الناجم من السفن، في صورة جزيئات صغيرة منقولة جواً، يقتل ما لا يقل عن 60 ألف شخص سنويا، وإذا لم تتم اتخاذ خطوة حيال هذا الأمر فإن هذا الرقم سيرتفع.

تطلق السفن ما بين 2. 1 إلى 6. 1 مليون طن من الجزئيات المنقولة جواً سنوياً، وبصورة كبيرة من حرق وقود الشحن. ويبلغ عرض الجزئيات أقل من 10 ميكرو مترات ويتضمن جزئيات كربونية متعددة، والكبريت وأكسيدات النيتروجين.

وهي صغيرة بما يكفي لتدخل إلى الدم، ويمكن أن تحدث التهابات تفضي في نهاية الأمر إلى فشل في وظائف القلب والرئتين. وتشير تنبؤات الفريق إلى أن الوفيات التي سببتها هذه الجزيئات على مستوى العالم ستزداد بنسبة 40% بحلول عام 2012.

وقد استخدم أعضاء فريق كوربيت مسحين مستقلين للانبعاثات التي أنتجت من صناعة النقل البحري. وقد غذوا هذه الأرقام في النماذج المناخية للتنبؤ بالمكان الذي ستحمله الانبعاثات وأضافوا الكثافة السكانية للمناطق المتأثرة.

وباستخدام هذا الأمر تمكنوا من مقارنة تجمعات الجزيئات مع معدل الوفيات المبكرة للوصول إلى الرقم الإجمالي للوفيات التي يمكن أن تُعزى إلى انبعاثات الشحن. ويقول كوربيت: «يرتبط عدد كبير من الوفيات بنوع الوقود».

تسوية فريدة من نوعها

وافقت شركة ميرك المنتجة للعقاقير على دفع مبلغ قدره 85. 4 مليارات دولار لتسوية غالبية الدعاوى الأميركية فيما يتعلق بالمزاعم القائلة إن مسكن الآلام إلى تنتجه تحت اسم «فيوكس» تسبب بعشرات الألوف من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، تعد معظمها قاتلة.

وبعد أن تم سحب عقار فيوكس من السوق في سبتمبر 2004، تنبأ بعض المحللين بأن ميرك قد تواجه مسؤوليات تكلف مبالغ قدرها 30 مليار دولار. ولكن الشركة كسبت 12 قضية من أصل 17 قضية أحيلت إلى المحكمة في الولايات المتحدة حتى الآن،

ومن غير الواضح ما إذا كانت تعويضات الأضرار كان يمكن أن تتجاوز المبلغ الذي وافقت ميرك على دفعه. وكان يمكن لأتعاب المحامين القانونية وحدها أن تكبد الشركة المليارات من الدولارات، وقد خصصت ميرك 9. 1 مليار دولار لكسب القضايا المرفوعة عليها.