بوش
سنوات عجاف
من الواضح أن الرئيس الأميركي جورج بوش يعلق الآمال على أن الرأي العام سينسى بشكل من الأشكال أنه هو الذي أمضى السنوات السبع الماضية في مراكمة عجوزات طائلة ودين كبير من خلال الحرب التي يخوضها في العراق والتي تجاوزت كل التقديرات المالية وسلسلة التخفيضات المتوالية في الضرائب التي أعدت خصيصاً لخدمة قاعدته السياسية.
كما يعلق حلفاء بوش في الكابيتول هيل الآمال كذلك على أن الناخبين سوف ينسون كيف أنهم قد ساندوا الرئيس الأميركي طوال هذه السنوات السبع العجاف وهم اليوم يتظاهرون بأنهم متشددون حيال الميزانية التي يقدمها بوش وذلك لكي يواصلوا الصمود واجتياز الانتخابات في عام 2008. إن الفارق بين فواتير الإنفاق التي يطرحها الديمقراطيون وميزانية بوش ليس بالكبير والديمقراطيون يعرضون هذا الفارق ولكن بوش ليس مهتماً بهذا الحل الوسط.
عن «نيويورك تايمز»
صدمة
هاوية الهزيمة
لا يبدو أن غوردون براون رئيس وزراء بريطانيا في وضع يتعرض كثيراً للخطر مع ذلك فإنه بعد شهرين ونصف الشهر من اعتقاد الهيئة البرلمانية لحزب العمال أنها ستبقى في مناصبها طويلاً فإنها تشعر الآن بالصدمة ذلك أن أعضاءها يتابعون حكومتهم وهي تتراجع نحو هاوية الهزيمة. والصدمة تولد السلبية ومع ذلك فإنه من الصعب الاعتقاد أن هذا المناخ السلبي يمكن أن يستمر لمدة عامين ونصف العام.
عن «إندبندنت»
موسكو
ما الذي يجري؟
اختار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصية ضعيفة عندما قرر تأييد ديمتري ميدفيديف كرئيس روسيا المقبل الأمر الذي يشير إلى أن بوتين يعتزم انتزاع قدر كبير من النفوذ والتأثير بعد تخليه عن منصب الرئاسة في عام 2008.
وقد عرف عن ميدفيديف أنه يميل إلى أن يكون تابعاً ولاعباً في فريق وليس قائداً على امتداد السنوات الثماني المنقضية منذ أحضره بوتين من سان بطرسبرغ إلى موسكو ليتولى رئاسة شركة غاز بروم التي تعد أكبر شركة في روسيا.
وبينما يشيد من يعرفون ميدفيديف به لتمتعه بمهارات قيادية مثل سرعة التعلم وتكامل الشخصية والتمسك بما يؤمن به، فإن السر في اختيار بوتين له يحتمل بشكل أكبر أن يكون الصلة الشخصية الوثيقة بينهما التي تعود إلى أوائل التسعينيات عندما عملا معاً في قاعة مدينة بطرسبرغ. وميدفيديف على عكس معظم المحيطين ببوتين لا يعامله باعتباره سيده الآمر الناهي.
عن «موسكو تايمز»