نجح العلماء لأول مرة في تحديد شكل وحجم كويكب قريب من الأرض. وقال الباحثون الذين اكتشفوا الكويكب إن هناك إمكانية لاصطدامه بالأرض في عام 2036، غير أنها إمكانية ضئيلة.
وقد قام الباحثون الذين يعملون في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا بتحليل ضوء الشمس المنعكس من على سطح الكويكب الذي أطلقوا عليه اسم «أبوفيس» وخلصوا إلى أن عرضه يصل إلى 270 مترا ويمكنه في حال اصطدامه بالأرض تدمير منطقة بمساحة دولة فرنسا.
وأشار العلماء إلى أن فرصة اصطدام الكويكب الحجري بالأرض ضئيلة للغاية. وقال البروفيسور ريتشارد بنزل، أستاذ علوم الكواكب في المعهد، وأحد أعضاء الفريق العلمي الذي توصل إلى الكشف، إنه إذا جرت أي محاولة لتدمير الكويكب كما يحدث في أفلام هوليوود من أجل منعه من الاصطدام بالأرض، فإن الأمر سيؤدي إلى تفتته إلى حجم هائل من القطع الحجرية التي قد تضر الأرض، ومن ثم فإن الحل يتمثل في محاولة إيجاد طريقة لتوجيهه بشكل معين بحيث يبتعد في مساره عن الأرض، على حد قوله.