هوة
التاريخ الأميركي
لم يحدث من قبل في التاريخ أن كانت الهوة بين المثل العليا والممارسة الفجة أكثر اتساعاً مما هي عليه في المسائل المتعلقة بالعرق. وهذه الهوة هي على وجه الدقة الهوة الممتدة بين المبادئ السامية والتصرفات المجردة من المبادئ والتي ألحقت أكبر قدر من الضرر بالصورة الأميركية في السنوات الأخيرة.
عن «نيويورك تايمز»
روسيا
خيبة أمل
كانت أعظم خيبة أمل في مرحلة ما بعد الشيوعية هي فشل الغرب ـ وبصفة خاصة أوروبا ـ في إقامة صرح علاقة ناجحة مع روسيا. وقد توقع معظم صانعي السياسات والخبراء أنه بعد مرحلة انتقال حافلة بالمتاعب على نحو حتمي،
ستنضم روسيا إلى الولايات المتحدة في شراكة استراتيجية واقتصادية تقوم على أساس المصالح والقيم المشتركة وقد يكون إيقاع التغير موضع شك ولكن اتجاهه ليس كذلك. غير أن الفوز الانتخابي الكبير الذي حققه فلاديمير بوتين في انتخاب الدوما مؤخراً قد كذب هذه الفكرة.
واليوم نجد أن المصالح المشتركة قد تقلصت والقيم قد تباينت وروسيا التي تبرز حالياً هي أبرز قوة تنقيح في العالم حيث ترفض الأمر الواقع القائم على المفهوم القائل إن الغرب قد فاز في الحرب الباردة
وتجعلها أصولها البارزة كقوة كبرى أي الأسلحة النووية والطاقة قائداً محتملاً لكل تلك القوى الأصغر الساخطة على وضعها في العالم. ويحمل محور روسيا الصين الذي يمكن أن يبرز قريباً على أساس المقاومة لهيمنة أميركا- يحمل بذور قطبية ثنائية جديدة.
عن «جابان تايمز»
انتخابات
دور الأفراد
تعتمد كل حملة انتخابية في السباق الرئاسي الأميركي على أناس قادرين على الإقناع. ويعد التنظيم المفتاح الرئيسي للفوز في الانتخابات التمهيدية. وبعيداً عن وهج أجهزة الإعلام والتأييد من الشخصيات الشهيرة
فإن الأمر يتوقف في نهاية المطاف على من يستطيع إقناع المؤيدين للخروج في الليالي الباردة والوقوف في طوابير على امتداد ساعات طويلة وإجراء المناقشات مع المنافسين. وباختصار الوقوف والإدراج في قائمة الناخبين في انتخابات يمكن أن تغير العالم.
عن «أوبزرفر»