حذر العلماء عشاق شراء الماس من إمكانية تصنيع الماس من شرائح السليكون وذلك باستخدام تقنية مطورة في الأساس لمجال الاتصالات اللاسلكية. هذه المادة الجديدة تظهر في جهاز فحص الماس بأنها ماس وهي شديدة الشبه به لأنها تتشابه في التوصيل الحراري معه، حيث إن الأجهزة التي يعتمد عليها بعض التجار تفرق بين الماس الأصلي والمقلد اعتماداً على درجة التوصيل الحراري فإن هذه المادة تظهر للجهاز على أنها ماس حقيقي وهي في الأصل أرخص كثيراً منه.

يذكر أن الماس يتكون أساسا من مادة السليكا مع وجود بعض الشوائب المعدنية، ويختلف نوع الحجر الكريم باختلاف المادة الشائبة التي دخلت في تكوينه مع السليكا، وتوجد عادة في المناطق البركانية، كالحصى البركاني، وتتفاوت ألوانها باختلاف درجة الشفافية الناتجة من دخول نوع معين من المعادن التي تدخل كشوائب على السليكون وبالتالي فإن عدداً كبيراً ومتنوعاً من الأحجار الكريمة يتكون نتيجة لذلك.