اكتشف العلماء أن البدانة تؤثر سلبا في المظهر الخارجي للشخص بدرجة أكثر مما يتصور، حيث قد تتسبب في تقويض قدرة الفرد على مكافحة أمراض اللثة وتزيد من فرص تآكل وسقوط الأسنان. فقد قام العالم سالومون أمار من المركز الطبي في ولاية ماساشوستس بحقن فأر يعاني من البدانة وآخر طبيعي الوزن بمادة مسببة لأمراض اللثة واكتشف أن قدرة الفأر العادي تفوق بكثير قدرة الفأر البدين على مقاومة المرض.

وبعد إجراء التجارب على أكثر من فأر توصل أمار والفريق العلمي المعاون له إلى أن الذين يعانون البدانة يكونون أكثر عرضة لأمراض اللثة والأسنان من غيرهم من الأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية. وأضاف العالم أن الأمر نفسه ينطبق على أمراض القلب والسكري.