بلير

أسوأ أسبوع

اعتاد توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق إطلاق النكات في ما يتعلق بعدد العناوين التي تتحدث عن «أسوأ أسبوع لبلير» والتي راكمها خلال فترة بقائه في منصبه. تأتي أزمات وتذهب أخرى ولكن بلير كانت لديه فواصل أكثر هدوءاً بين الأزمات التي تعرض لها. وبالنسبة لغوردون براون، فإن كل أسبوع كان مؤخراً بالفعل أسوأ أسبوع.

وروحه المتفائلة تقول إنه ينهي أزماته في التو. والخطر يكمن في أن حكومته لن تتعافى على الإطلاق من الضربات التي توجه إليها. جاء براون إلى 10 دوانينغ ستريت كارهاً للأسلوب المتألق والكاريزما، ولكنه يحمل الوعد بالكفاءة والأمانة. وبالنسبة للناخبين الذين سئموا عهد بلير كان التغير منعشاً ومرحلة شهر العسل كانت حقيقة .

عن «صنداي تايمز»

انضمام

أزمة مالية

بعد مرور عشرة أعوام على انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية، استعرضت عضلاتها باعتبارها المملكة الوسطى للاقتصاد العالمي. هل ترتفع أسعار النفط والمواد الخام الأخرى؟ يعد ذلك خطأ الصين. هل كانت لأزمة التمويل الأميركية عواقب على بقية دول العالم؟ ذلك مرده إلى الصين. فهي قد أصبحت المصدر الرئيسي للسلع المصنعة إلى الولايات المتحدة، قبل ألمانيا.

ومع ذلك تظل الصين، في جوانب عديدة، بلداً يميل إلى سياسات الحماية. ولبيع الايرباص هناك، لم يكن أمام «إي إيه دي إس» خيار آخر إلا أن تشيد مصنعاً في الصين. وفي القطاع الخاص، فإن البنوك وشركات التأمين تواجه أكبر الصعوبات في إثبات حضورها هناك.

وخلال الجامعة الصيفية الأخيرة، قامت نقابة الموظفين الفرنسية بتكريس جزء من عملها للتساؤل عما إذا كانت «الصين تتقن اللعبة»؟ وفي إطار الانطلاق من أجل الأعمال التجارية في بكين مؤخراً، أعطى خوسيه باروسو رئيس المفوضية الأوروبية الإجابة: إن الصين، وهي المزود الرئيسي للاتحاد الأوروبي، تشتري منه أقل مما تشتريه سويسرا.

عن «لوموند»

البنتاغون

تركيز أميركي

قبل عامين، كان البنتاغون مصمماً على إعلان تحقيق نجاح عسكري في أفغانستان وتقديمه بانحناءة. ولكن هذا العام عانت المهمة الأمنية هناك من التركيز الأميركي على العراق والاعتماد الكبير على قوة دولية. وقد حققت قيادة الناتو في أفغانستان، المعروفة اختصاراً باسم «إيساف» بعض النجاحات على الأرض هناك، بالعمل مع الجيش الأفغاني الوليد وقوة الشرطة.

ولكن الولايات المتحدة الأميركية تنظر إلى بعض الأمم المتحالفة باعتبارها «كارهة للخسائر»، ولم تتوقع أن تنغمس في عمليات قتالية كبيرة عندما اشتركت في التوقيع على ما اعتبرته بعثة للتدريب وحفظ السلام. وتعد الهجمات الانتحارية في أفغانستان في ارتفاع. وقال مسؤولو الجيش الأميركي على الأرض هناك إن الخسائر الأميركية، على الرغم من أنها قليلة نسبياً بالمقارنة مع تلك التي تحدث في العراق، إلا أنها ارتفعت أيضاً.

عن «كريستيان ساينس مونيتور»