الأشخاص الذين يمارسون أعمالا تقتضي مناوبات ليلية معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بأحد أنواع الأورام الخبيثة، هذا ما حذرت منه دراسة أجرتها الوكالة العالمية لأبحاث السرطان بتكليف من منظمة الصحة العالمية.

فلقد قام علماء الوكالة العالمية لأبحاث السرطان بتحليل حالات مجموعة من المرضى والمضيفات ووجدوا أن مخاطر تعرضهم للإصابة بالسرطان تصل إلى ضعف نظيرتها بين السكان عموما، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء « برنسا لاتينا».

وبحسب ما قاله فينسنت كوغليانو، مؤلف العمل، فإن أسباب ذلك السلوك لا تزال مجهولة، لكن هناك فكرة يتم تداولها تفيد بأن تلك الأسباب قد تكون على علاقة بعدم ثبات وتائر التعرض للضوء ليلا.

ويؤكد هذا الباحث المتخصص على أن الخطورة المحتملة لهذه الظاهرة ربما يحددها عدد الأشخاص الذين يعملون ليلا. خاصة وأن حوالي 20% من العمال الأوروبيين والأميركيين يعملون في نوبات ليلية، وذلك النوع من العمل يسيطر على نظام الصحة والصناعة والنقل والاتصالات وقطاع الفنادق.

على ضوء نتائج هذه الدراسة، وصلت الوكالة العالمية لأبحاث السرطان إلى نتيجة مفادها أن العمال الذين يبدلون إيقاعات الحياة اليومية ربما يكون من الأجدر تصنيفهم على أنهم أشخاص «يحملون إمكانية الإصابة بالسرطان».