اكتشف علماء غربيون أن إجراء مسح ضوئي سريع للعين يمثل وسيلة فعالة للأطباء تساعدهم على معرفة ما إذا كان الشخص مصابا بمرض التصلب اللويحي المتعدد أم لا، وهو المرض الذي يصيب حاليا أكثر من مليون شخص على مستوى العالم ويتسبب في تدمير المخ والنخاع الشوكي ويأتي نتيجة عوامل عديدة مثل الإرهاق وفقدان الذاكرة.

فمن المعروف أن العلماء يلجأون إلى إجراء أشعة مسحية على المخ لمعرفة مدى إصابة الشخص بالمرض وعدد الخلايا العصبية التي تم تدميرها بفعله. غير أن هذه الأشعة عادة ما تكون باهظة الثمن وغير مريحة للمريض وغالبا ما تؤدي إلى نتائج غير دقيقة في ضوء أن تعرض المخ للالتهاب يمكن أيضا أن يكون أحد أعراض المرض.

وقد وجد العلماء أن الأشعة المسحية التي تجري على العين تتعرف على مدى سُمك الخلايا العصبية الموجودة في شبكية العين، الأمر الذي يقدم تصورا أكثر دقة لحجم الضرر الذي أصاب المخ مقارنة بالأشعة البسيطة التي تجري على المخ. كما تسمح التقنية الجديدة بالتعرف على المرض في مراحله الأولى ومن ثم علاجه بشكل مبكر.