انتخابات

شعبية رئيس

ما دام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتمتع بشعبية كبيرة، فما هي حاجته، إذن، إلى خوض معركة الانتخابات التشريعية بهذه الطريقة المليئة بالكثير من المكائد والغش؟ الإجابة قد لا تكمن في محاولته الإمساك جيدا بخيوط مستقبل البلاد فحسب، وإنما في هاجسه فيما يتعلق بالسيطرة على كل شيء وبأي وسيلة كانت.

وذلك تبعا للعادات السلوكية الخاصة جدا بجهاز ال«كي جي بي»، التي عبرت عن نفسها بشكل يدعو إلى القلق من خلال عدد من عمليات الاغتيال التي دوت في سماء روسيا في الفترة الأخيرة. ذلك أن بوتين يقدم نفسه على انه وريث أقوى القياصرة، على الرغم من أنه لا يعاود السقوط كليا في حرب باردة جديدة، والعالم يقف أمام حالة حادة من مواجهة المصالح التي تجعل من المتوقع أنه سيتعين على الغرب، في حالة وجود روسيا من هذا النوع، أن يوقظ شريكاً جديداً غير مريح إلى حد كبير هو الحزب الشيوعي الروسي.

عن «الباييس»

ريبة

مبدأ حالم

لا يمكن اعتبار لقاء أنابوليس ناجحا، لأنه لا يمثل أكثر من مبدأ حالم، إلى حد ما، بعملية لا يزال يتلبد في أفقها الكثير من الصعوبات الجمة التي لا بد من تخطيها أولا. فبعد كل المحاولات وبجميع أصنافها، التي أخفقت بفعل الأحداث التي تجري على أرض الواقع، ها هو الرئيس جورج دبليو بوش يقول إنه يعتقد أن عملية السلام الحالية ليست أكثر من إعلان نوايا حسنة. فالذين جلسوا معه من الفلسطينيين والإسرائيليين في أنابوليس هم ممثلون ضعفاء لمجتمعاتهم في سياق معقد وشائك.

عن «إيه بي سي»

تسلح

ميزانية عسكرية

تضاف الزيادة المعتبرة في الميزانية المخصصة للتجهيزات العسكرية في البرازيل، المعلنة من قبل حكومتها، إلى النمو الملحوظ في عمليات شراء الأسلحة التي تمضي بها فنزويلا قدما في إطار التوجه إلى إعادة الاعتبار لأهمية البنية التحتية للشأن الدفاعي من جانب بلدان أميركا الجنوبية. لكن الحاجة إلى الاعتماد على قوات مسلحة حديثة تتمتع بقدرات عملياتية عالية واستعداد للقيام بالمهام الدفاعية الحالية يجب ألا تقود إلى سباقات تسلح جديدة في المنطقة.

عن «كلارين»