عنف

كره الأجانب

وقعت في الأوقات الأخيرة عدة حوادث عنف في مدن أوروبية مختلفة أبطالها ينتمون إلى الجماعات الكارهة للأجانب. صحيح أن الأمر يتعلق بتعبيرات هامشية، لكنها تترك بصماتها على أسس التعايش الاجتماعي. فلقد شهدت مدريد مؤخرا حادثتين من هذا النوع.

في الأولى، انهال فتى اسباني بالضرب المبرح على امرأة من الإكوادور كانت تستقل الحافلة وأمطرها بوابل من الشتائم العنصرية. أما الحادثة الثانية، فلقد قتل فيها فتى على يد آخر في مواجهة بين جماعة من اليمين المتطرف وأخرى احتجت على الشعارات المناهضة للمهاجرين،

التي كانت ترفعها الجماعة الأولى. ويمكن القول إن الهجمات القائمة على كره الأجانب والاعتداءات الوحشية في اسبانيا أو إيطاليا ما هي إلا تحركات هامشية، لكنها تكرر نفسها في بلدان أوروبية عديدة، بحيث يمكن أن تؤثر وبشكل مباشر في بعض الأحيان على أسس التعايش في تلك المجتمعات.

عن «كلارين»

انتخابات

حسابات الماضي

إن النصر الذي حققه، مؤخراً، حزب هاشم تاتشي زعيم المعارضة والمسؤول السياسي السابق لجيش تحرير كوسوفو في الانتخابات الأخيرة لا يغير الآفاق الفورية لبروتوكول الأمم المتحدة بشيء،طالما أن وجهة الانتخابات مصوبة نحو إعلان الاستقلال كهدف فوري ومباشر للحكومة المقبلة.

صحيح أن تاريخ العاشر من ديسمبر الحالي سينهي المهلة الواسعة حول الوضع النهائي للإقليم الذي لا يزال صربيا من الناحية التقنية، إلا أن كل شيء يوحي بأنه على الرغم من معارضة روسيا، التي تعد الراعي الدولي لصربيا، وتحفظ بعض الحكومات الأوروبية، مثل ألمانيا واسبانيا،إلا أن استقلال كوسوفو، الذي تدعمه واشنطن وغالبية الاتحاد الأوروبي بقوة، بات مسألة حتمية بمقدار تصميم سكانها على تحقيقه.

عن «الباييس»

انقسام

انهيار عملة

احتلت قضية ضعف الدولار أمام العملات الصعبة الأخرى حيزا كبيرا من أعمال قمة منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، التي أنهت أعمالها، مؤخرا، في العاصمة السعودية الرياض بقراءة إعلان يلمح للمشكلة ويشير بشكل عام إلى «زيادة التعاون المالي»، حيث يتعلق الأمر بصيغة وضعتها السعودية،

ودعمتها غالبية زعماء الدول الذين حضروا القمة. وفي خضم هذا النقاش الدائر حول الدولار تبرز فكرة أن يبادر سوق النفط إلى اعتماد اليورو كعملة للتبادل، لكن أوروبا والولايات المتحدة والصين تعارض بقوة ولكل منها مسوغاته الخاصة.

عن «البيريوديكو»