باكستان

أزمة سياسية

بدلاً من حث بنازير بوتو على تبديد مصداقيتها على صفقات تقاسم السلطة غير القابلة للتحقق، فإنه يتعين على واشنطن أن تشجعها على العمل مع منافسها السياسي القديم، نواز شريف رئيس الوزراء السابق، وبناء جبهة ديمقراطية مدنية واسعة.

ويتعين على الإدارة أن تلعب لعبة دبلوماسية أصعب مع الجيش الباكستاني، بحيث تبلغه أن دكتاتورية مشرف ليست في مصلحته، كما أنها لن تضمن استقرار باكستان. ويجب أن توضح واشنطن أنها ستوفر كل الدعم العسكري الذي تحتاجه باكستان لمحاربة الإرهاب والدفاع عن حدودها. ولكنها لن تدعم جهود باكستان للحصول على الأسلحة المتقدمة التي تسعى إليها إلا إذا أظهر الجيش فعالية أكبر ضد الإرهاب وحماسة أكبر للديمقراطية.

عن «هيرالد تربيون»

قبضة

انتقال سلس

بالنسبة لزعيم لديه كل شيء- سيطرة على الجيش، والحكومة، وعملية التصويت وأجهزة الإعلام- بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يائساً بصورة متزايدة ومهدداً قبيل الانتخابات البرلمانية. ولقد منحه فوز حزبه روسيا الموحدة قوة دفع جديدة لمواصلة قبضته على السلطة بصورة ما.

ولكن حرصه الشديد على الفوز مع قمعه للمعارضة السياسية الحقيقية أظهرت أن تلك الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة وأن روسيا ليست ديمقراطية. لم يتوقع أحد انتقالاً سلساً من سبعة عقود من الدكتاتورية السوفييتية إلى ديمقراطية على نمط ديمقراطية جيفرسون، ولكن الأعوام تحت قيادة بوتين تميزت بالتناقض.

فالفضل ينسب لبوتين، المدعوم بعائدات النفط العالية واقتصاد صاعد، في إعادة الكرامة الوطنية والاستقرار. ولكن بوتين عمل على إضعاف المؤسسات الديمقراطية التي تطورت في التسعينات لدرجة بدا معها أنه لا يثق كثيراً بشعبه.

عن «نيويورك تايمز»

سؤال

سياسة المناخ

السؤال الرئيسي المتعلق بسياسة المناخ الذي يواجه العالم اليوم هو أي إطار للجهود الدولية المناهضة للاحتباس الحراري يتعين وضعه لحقبة ما بعد اتفاقية كيوتو التي تبدأ عام 2013 بعد أن تنتهي مرحلة الالتزام الأولى بالاتفاقية في 2012. وستتم مناقشة هذا السؤال في المؤتمر المقبل للأطراف في معاهدة الإطار حول التغير المناخي المنبثقة عن الأمم المتحدة الذي سيعقد قريباً في بالي بأندونيسيا.

وقد حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة العالم على الموافقة على عقد اتفاق حول إطار ما بعد كيوتو بحلول عام 2009. وهذا الحث يعكس أصداء دعوة الهيئة الدولية حول التغير المناخي للتحرك الفعال خلال الأعوام العشرين إلى الثلاثين المقبلة. الأمر يعود إلى القادة السياسيين في القيام بوظيفتهم لمصلحة الأجيال المقبلة. وقد آن الأوان الآن لتنفيذ سياسات المناخ القائمة على المبدأ الوقائي.

عن «أساهي شيمبون»