أكدت دراسة حديثة ضرورة أن تتسم ألعاب الأطفال لاسيما أجهزة الإنسان الآلي بالتقنية العالية والقدرة على التفاعل مع الآخر حتى لا يملها الإنسان بعد فترة قصيرة. فقد وجد طاقم علمي من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو أن أجهزة الإنسان الآلي التي تستطيع كسب ود الأطفال وحبهم لفترات طويلة هي تلك التي تتمتع بخصائص متطورة مثل الإنسان الآلي الذي طورته شركة سوني حديثا تحت اسم كيوريو وصمم لأطفال المدارس.
يبلغ طول الإنسان الآلي الجديد 60 سم وهو قادر على التحرك في جميع الاتجاهات ويستطيع تحية كل من يمسح على رأسه ويضحك عندما يربت أحدهم على كتفه ورأسه. ووجد الفريق العلمي أن التفاعل بين الأطفال وبين الروبوت لم يتوقف بعد فترة قصيرة من الزمن.
كما يحدث عادة مع أجهزة الروبوت الأخرى التي يملها الأطفال بسبب محدودية قدراتها التقنية مقارنة بالروبوت الجديد الذي يستطيع الرقص والتجاوب مع الأطفال كلما زاد تفاعلهم معه. وأشار الفريق العلمي أن نتائج الدراسة قد تشجع على تطوير أجهزة معينة تساعد الأطفال المصابين بالتوحد.
