كارثة
المناخ والسياسة
إذا كان هناك من موضوع بارز يستحق الوقوف عنده وله بعد عالمي شامل والنظرة إليه قد تغيرت بصورة متسارعة في وقت قصير جدا، فذلك الموضوع هو موضوع التغير المناخي.
فالدليل المتراكم خلال السنوات الأخيرة عن طريق تسجيل الملاحظات والقياسات في سائر أنحاء العالم لا يدع مجالا للشك حول الأفق الذي يقود التدخل الصناعي المتطاول من جانب الإنسان في الفضاء الذي يشغله في الكون.
ويبدو أن المجتمعين في فالنسيا، حيث توضع اللمسات الأخيرة على تقرير الأمم المتحدة الذي سيكون النص الرئيسي الذي سيوضع أمام زعماء العالم في وقت لاحق، قد توصلوا إلى نتيجة قاطعة تقول إنه لا بد من التحرك على نطاق واسع، وإن تغير المناخ قد دخل دائرة العمل السياسي المباشر، وإنه من هذا الميدان بالذات يجب أن تنطلق المعركة ضد التبعات الكارثية التي يحذر منها الأخصائيون.
عن «الباييس»
ابتزاز
تهديد دولة
الرئيس الفرنسي شرع في سياسة إصلاحات اقتصادية حادة تمثل، بالإضافة إلى كونها اختباراً غرقت فيه الكثير من الحكومات سابقا، العقبة الأهم التي يجب تخطيها من أجل إخراج فرنسا من حالة الجمود التي تعيشها.
لكن ساركوزي اتسم ببعد النظر عندما أطلق برنامجه الخاص بالإصلاحات بسرعة وقبل أن تضعفه عملية ممارسة السلطة، كما اتخذ أثناء ذلك الوقت الضائع بعض القرارات التي يمكن أن تفسر على نحو سيئ في ظل التطورات الحالية، على غرار رفع الأجور.
صحيح أن إدارته ستواجه أياما قاتمة وأخرى مشرقة كأي رئيس آخر، لكن ما لا يمكن التسامح حياله هو أن تكون التحركات في الشوارع هي التي تملي وجهة السياسة الفرنسية. فالرئيس ساركوزي هو الذي يملك حق إدارة وتوجيه سياسة بلاده وليس مثيري الشغب.
عن «إيه بي سي»
رد
الطريقة الأميركية
في مواجهة الرئيس هوغو شافيز ـ إثر ما حدث في القمة الإيبروأميركية في العاصمة التشيلية سانتياغو ـ كان أمام الحكومة الاسبانية خياران لا ثالث لهما: الخيار الأميركي أو الخيار المغربي، لكنها اختارت الخيار الأميركي.
في حين يطالب الحزب الشعبي اليميني الحكومة بأن ترد على فنزويلا تماما مثلما رد المغرب على اسبانيا مؤخرا وذلك عن طريق دعوة سفير اسبانيا في كاراكاس إلى العودة إلى البلاد للتشاور وعن طريق الاحتجاج على نطاق واسع ودعوة وزير الخارجية إلى المثول أمام مجلس الشيوخ.
عن «الموندو»