توظيف حاسة الشم في الإعلانات
تعكف شركة إن تي تي للاتصالات في اليابان على إضافة عنصر الرائحة في إعلاناتها. بينما تعرض شاشة الكريستال السائل خارج قاعة المشروبات في أحد مراكز التسوق بطوكيو شريط فيديو يعلن عن مشروب معين، يقوم نظام متصل بإطلاق ثلاث روائح مختلفة.
وتزعم شركة إن تي تي أن رائحة البرتقال ـ الليمون مصممة لتحفيز الشهية، ورائحة اللايم تشجع الشخص على أخذ استراحة، بينما تعمل رائحة الخشب على إشاعة جو من الاسترخاء. وستقوم الشركة باختبار النظام على امتداد ثلاثة أشهر.
حزام الدهون يصلح الأعصاب المقطوعة
توصل باحثون في المركز البريطاني لتجديد الأنسجة إلى أن حزام الدهون الذي يقع في محيط خصر المرء يمكنه المساعدة على إصلاح الأعصاب المقطوعة. وقد قاموا بتحويل الخلايا الجذعية الموجودة في النسيج الدهني إلى خلايا شوان، والتي تفرز الكيماويات التي تعمل على ترميم الأعصاب. وهم يخططون لوضع الخلايا في أنبوب قابل للتحلل البيولوجي لإدخاله بين النهايات المقطوعة لأحد الأعصاب.
ارتفاع درجات الحرارة يعيق نمو الأشجار
يمكن لارتفاع درجات الحرارة أن يعيق نمو الأشجار في الغابات المدارية المطيرة، وهو ما يجعلها أقل كفاءة في امتصاص ثاني أكسيد الكربون. واكتشف الباحثون من جامعة هارفرد أن الغابات في ماليزيا وباناما شهدت انخفاضاً في نمو الأشجار بنسبة تصل إلى 50%،
حيث ارتفع معدل تسخن الأرض فوق المعدل العالمي منذ عام 1981. وإذا حدثت اتجاهات مشابهة في مناطق أخرى من العالم، فقد يكون لزاماً على العلماء تعديل نماذجهم المناخية بصورة جذرية.
تأثير قلة النوم يشبه المرض العقلي
توصلت دراسة حديثة إلى أن أسباب شعور المرء بالانزعاج الدائم بعد نوم غير مريح. فقد لاحظت وجود نشاط دماغي مرتبط بمرض عقلي عند الأشخاص الأصحاء الذين لم يناموا ليلة واحدة. كما أنها ألقت الضوء على السبب الذي يجعل الحرمان من النوم يشعرنا بالسوء. وهذه الدراسة قد تغير تفكيرنا فيما يتعلق بالمرض العقلي.
فقد طُلب من متطوعين أن لا يناموا ليلة كاملة ويظلوا يقظين حتى الساعة الخامسة مساءً من اليوم التالي. ثم أخضعوا لجلسة تم خلالها تصوير أدمغتهم أثناء مشاهدتهم لصور دموية مثل أجساد مبتورة الأعضاء أو أطفال لديهم أورام. وبالمقارنة مع المجموعات البحثية الضابطة، فإن المجموعة المحرومة من النوم أظهرت نشاطاً متزايداً في اللوزة، وهي جزء من الدماغ مرتبط بالتعامل مع الخوف والعواطف الأخرى.
أسباب سرعة الإصابة بالأمراض المعدية
يعكف العلماء على دراسة السبب الذي يقف وراء كون بعض الأشخاص أسرع في التأثر بالأمراض المعدية من غيرهم. هناك نوعان من الجينات يتنبآن بمدى استعدادنا للإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة إذا تعرضنا له، ومدى سرعة تحوله إلى مرض الإيدز. وهذان النوعان من الجينات ربما يلعبان دوراً في أمراض معدية أخرى.
وقد أثبت سونيل أهوجا من جامعة مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس وماثيو دولان من المركز الطبي ويلفورد هول التابع لسلاح الجو الأميركي، في سان أنطونيو، أثبتا أن الأشخاص الذين لديهم نسخ متعددة من جين يطلق عليه اسم «سي سي إل 3 إل 1» أكثر مقاومة للإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة، وإذا أصيبوا به فإن ظهور مرض الإيدز لديهم يكون أبطأ.
والآن اكتشف الفريق نفسه أن الأشخاص الذين لديهم نسخة من جين «سي سي إل 3 إل 1» أو ليس لديهم نسخة منه ولكنهم يمتلكون نسخة معينة من جين «سي سي آر 5» يكون لديهم مناعة خلوية أضعف، والتي تعد مهمة في مكافحة الكثير من الأمراض.
الأعاصير في ارتفاع
تشير دراسة أجراها، مؤخراً، المركز الوطني لبحوث الجو في الولايات المتحدة، إلى وجود ثلاث حقب زمنية منذ عام 1900 ارتفع فيها متوسط أعداد الأعاصير بصورة كبيرة، ثم ظل المتوسط ثابتاً على المستوى المرتفع.
وترتبط هذه الزيادة كثيراً بالارتفاع في درجات حرارة سطح البحر. والارتفاع الأخير لم يستقر بعد، الأمر الذي يشير إلى أن مواسم الأعاصير يمكن أن تكون أسوأ في المستقبل. ويتشكل أي إعصار عندما ترتفع درجة حرارة سطح البحر فوق 26 درجة مئوية في المناطق المدارية مع وجود هواء رطب ورياح استوائية متحولة.