البلقان
حرب وشيكة
إذا أردنا تلخيص ما قاله نيفل تشمبرلين عن البلقان، نعلن إنه يعتقد أن البلقان مكان نفضل ألا نعرف عنه شيئاً. والواقع أننا في غضون الأسابيع القليلة المقبلة يمكن أن نواجه أزمة خطيرة على نحو يدعو لليأس في أكثر مناطق أوروبا احتداماً. وحتى الآن لم يثر فضول يذكر بشأنها في معظم أجهزة الإعلام وفي صفوف غالبية السياسيين. وترتفع صيحات التحذير من الدخان المتصاعد ولكن معظم المسؤولين في ويستمنستر يغطون في النوم.
يتعين علينا أن نعرف مخاطر تجاهل سحب العاصفة عندما تبدأ في التجمع فوق البلقان. وقد كانت ساحة الحرب الوحيدة على أرض أوروبية منذ عام 1945. وكان ذلك صراعاً جهنمياً له أبعاد رهيبة أسفر عن مصرع مئة ألف شخص وتشريد ملايين غيرهم.
وعدم تحرك أوروبا عندما كان المسلمون يتعرضون للمذابح في البوسنة هو جزء من الطرح الإعلامي الذي يسوقه تنظيم القاعدة، حيث فضح عدم ملاءمة آليات التحرك من جانب الاتحاد الأوروبي، الذي برهن على العجز عن الحيلولة دون اندلاع الصراع في منطقة مجاورة له من دون تدخل أوروبا.
عن «أوبزرفر»
دروس
الليلة والبارحة
ربما يسعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعبارات الإعراب عن الحب والإعجاب والتقدير التي تكال له من الكثيرين ومن العديد من الدوائر في بلاده. غير أن المرء لا يملك إلا أن يتمنى، لصالحه هو في المقام الأول، ألا يأخذ هذا كله على محمل الجد، فهذه هي روسيا في نهاية المطاف.
وإذا كان مثل هذا الدفق من العبارات يوجه إليه اليوم، فإنه قد يوجه في الغد من قبل الجوقة نفسها إلى فيكتور زوبوكوف رئيس الوزراء الروسي أو إلى ديمتري ميدفيديف النائب الأول لرئيس الوزراء أو إلى الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أو إلى أي شخص آخر.
وينبغي أن نتذكر أنه عندما سقط نيكيتا خوروشوف، فإن صرح الإعجاب والتقدير الرسمي له انهار في ليلة وضحاها. وبدلاً من ذلك بدأ سيل من عبارات الإساءة التي لا تنتهي في شق طريقه إليه.
عن «موسكو تايمز»
نتائج
النادي الدولي
أشار المحلل العسكري الدولي الشهير مارتن فان غريفلد مؤخراً إلى أنه لم يكن هناك عام واحد منذ 1945 لم تدر فيه مناقشات محتدمة بين أطراف عديدة متنازعة حول النتائج الرهيبة التي يمكن أن تترتب على انضمام دول إضافية إلى النادي النووي ولكن الدول المعنية إما أنها لم تنضم إلى هذا النادي بالفعل أو في حالة انضمامها فإن العواقب لم تبرهن على أنها لا تحتمل.
عن «غارديان»