كشفت دراسة علمية نشرت نتائجها، مؤخرا، النقاب عن أنه لا مضادات الالتهاب ولا العلاج الطبيعي تساعد في عملية شفاء الأشخاص الذين يعانون من آلام قطنية حديثة العهد، وأنه يكفي في هذه الحالة تناول المسكنات مثل «الباراسيتامول» واتباع نصائح الطبيب لا أكثر ولا أقل.

ويوضح مارك هانكوك، المشارك الرئيسي في الدراسة وعضو مجموعة أبحاث الآلام القطنية في جامعة سيدني الأسترالية، أن «غالبية المرضى المصابين بمشاكل في المنطقة القطنية من العمود الفقري يمكن أن يستعيدوا عافيتهم بشكل أسرع عن طريق تناول مسكنات بسيطة والبقاء نشيطين. وإن إضافة مضادات الالتهاب أو اللجوء إلى العلاج الفيزيائي في هذه الحالة لا يبدو مفيدا في تسريع استعادة المريض لعافيته».

هذا الخبير وأعضاء فريقه توصلوا إلى هذه النتيجة بعد دراسة 237حالة لأشخاص مر عليهم أقل من ستة أشهر وهم يعانون من ألم قوي في الظهر (5, 6 نقاط في سلم من 10 نقاط). وهذه النتيجة تفيد بأنه في هذا النوع من الحالات ينصح بشكل طبيعي بتناول المسكنات واتباع نصائح الطبيب المشرف على كل منها، على أن يبقى الشخص نشيطا وألا يبقى ممددا في السرير وأن يتذكر أن معظم الحالات تحل من دون مشكلة.

عندما يستعيد المريض عافيته بشكل أكثر بطئا، فإنه يعتاد على تناول مضادات الالتهاب واللجوء إلى العلاجات الفيزيائية، لكن دراسة هانكوك ورفاقه تقول: «إننا لا نعرف إذا كانت تلك العلاجات مجدية في الشفاء بشكل أسرع».