التغير المناخي وراء تناقص أعداد الطيور

حذر تقرير جديد صدر عن الجمعية الملكية البريطانية لحماية الطيور من أن التغير المناخي ربما يكون مسؤولاً عن التراجع في أعداد بعض أنواع الطيور التي تزور بريطانيا كل شتاء. وتتناقص أعداد سبعة أنواع من الطيور الزائرة، بما في ذلك البط البري المعروف، حيث إن فصول الشتاء الأكثر دفئاً في غرينلاند وسيبيريا تعني أنها غير مضطرة للهجرة إلى مسافات بعيدة. ولكن العدد الإجمالي للطيور المائية التي تقضي شتاءها في بريطانيا تضاعفت منذ السبعينات.

محرك رياح لتبريد رقائق الكمبيوتر

تمكن باحثون أميركيون مؤخراً من تطوير محرك رياح بالغ الصغر يحدث (نسيماً) أيونياً لتبريد رقائق الكمبيوتر. ويقوم النموذج الأولي بتمرير جسيمات مشحونة على سطح الرقاقة، مما يحدث تغييراً في طبقة جسيمات الهواء الثابتة الأقرب إلى سطح الرقاقة وهو ما يقلل من فعالية أنظمة التبريد العادية التي تعتمد على المروحة. ومن شأن الجهاز أن يبرد الجيل القادم من المعالجات، حيث تعتبر إدارة الحرارة ضرورية للسماح بوضع المزيد من الترانزسترات على الرقائق الصغيرة.

علماء الفلك يكتشفون فراغاً فضائياً هائلاً

اكتشف علماء الفلك في جامعة مينيسوتا فراغاً كبيراً في الفضاء يبلغ قطره مليار سنة ضوئية، وهو ما يقارب عشرة آلاف مليار كيلومتر من الفراغ. وعلى نحو يثير الغرابة، فإنه ليست هناك مادة عادية، مثل المجرات، في هذا الفراغ، أو حتى (المادة المعتمة) الغامضة التي يعتقد أنها تملأ كوننا. والسبب الذي يقف وراء وجود هذا الثقب الهائل لا يزال مجهولاً.

توقعات بتأخر ظهور العصور الجليدية في المستقبل

تشير توقعات العلماء إلى أن ظهور العصور الجليدية في المستقبل قد يتأخر نصف مليون سنة. وقد استخدم العلماء في جامعة ساوثامبتون نموذجاً رياضياً لاكتشاف كيف ستتغير الكيمياء البحرية مع زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون.

من المعروف أن المحيطات تمتص ثاني أكسيد الكربون فتصبح أكثر حموضة، مما يؤدي إلى ذوبان كربونات الكالسيوم في قواقع الكائنات الحية البحرية، ويضيف المزيد من الكربون إلى المحيطات. ووجدت الدراسة أن هذا زاد من مستويات غاز الدفيئة ثاني أكسيد الكربون لمدة أطول مما كان يعتقد في السابق، الأمر الذي يفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري.

باحثون يسبرون غور خلية حية

تمكن الباحثون لأول مرة من عمل صور ثلاثية الأبعاد لخلية حية. والتقنية، التي تشبه التصوير الطبقي، ستزود الأطباء بفكرة مفصلة عن التركيبة الداخلية للخلايا- من دون حاجة إلى التحضير عملياً. يقول البروفيسور مايكل فيلد، مدير المختبر المطيافي جورج آر هاريسون في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة: (إن هذه التقنية تعتمد على تقنية التصوير الطبقي، التي تستخدم لتصوير جسم الإنسان منذ فترة طويلة).

عندما يحتاج الأطباء أو الباحثون إلى رؤية ما بداخل خلية باستخدام التصوير الطبقي فإنه يتعين عليهم أولاً تحضيرها لذلك، على سبيل المثال، باستخدام علامات فلورسنتية، واستخدام أشعة إكس. ويمكن لأسلوب النقل المرحلي الجديد الذي يستخدمه الفريق أن يستعمل ضوءاً مرئياً أو الكترونات بدلاً من أشعة إكس. كما أنه يوجد صوراً عن طريق قياس مؤشر انكساري للخلية، والذي يحدد كمية الضوء الذي تخف سرعته عند مروره. ويعطي هذا صورة ثنائية الأبعاد للتركيبة الداخلية للخلية.

هل بدأت الحياة على مذنب؟

يزعم فريق من الباحثين في جامعة كارديف أن الحياة على هذا الكوكب ربما وصلت إليه مدفونة داخل أحد المذنبات. ويعتقد الفريق أن البعثات الأخيرة لاستخلاص مادة من وسط المذنبات تدعم نظرية بانسبيرميا، القائلة إن المذنبات يمكن أن تنشر (بذور) الحياة العضوية في الكواكب الصالحة للعيش عليها.

والبعثات الفضائية الأخيرة مثل ديب إمباكت وستاردست اللتين اعترضتا المذنب تيمبل 1 والمذنب وايلد 2 على التوالي اكتشفت وجود صلصال وجزيئات هيدروكربونية في داخلهما. ويعتقد فريق كارديف أن الصلصال يمكن أن يعمل كمادة محفزة لتحويل الجزيئات العضوية البسيطة إلى جزيئات أكثر تعقيداً.