خسائر

القوة الإسبانية

مقتل جنديين من القوات الإسبانية في إقليم قراه غرب أفغانستان مع مترجمهما يجب ألا يشكل دافعاً للتفكير في سحب أو تقليص الوجود العسكري الإسباني هناك إلى جانب 36 بلداً من بلدان العالم التي تشارك في قوة «إيساف»، الدولية التي قرر مجلس الأمن الدولي، مؤخراً، التمديد لها لعامين آخرين وتعزيزها.

لكن هذا الحدث يجب أن يفتح نقاشاً عميقاً حول هذه الحرب المتواصلة منذ حوالي ست سنوات، والتي لم تحقق إلا القليل ويمكن أن تنتهي إلى فشل ذريع جراء النقص في الوسائل والتقدم المتجدد الذي تحرزه طالبان والقاعدة وما حدث للجنديين ما هو إلا نتيجة مأساوية لحرب ذات طابع غير متماثل تشنها حركة طالبان مستخدمة الألغام الذكية والسيارات المفخخة والهجمات الانتحارية ضد حكومة قرضاي، الذي فقد الكثير من شعبيته ومصداقيته، ومن أجل عدم خسارة هذه الحرب، يتعين على قرضاي والأفغان أيضاً تعزيز قواهم والوفاء بالتزاماتهم.

عن «الباييس»

واقع

السلام البعيد

لا يخفى على أحد أن الاستقرار والسلام في أفغانستان لا يزالان بعيدين جداً عن الواقع، حيث تختلط تجارة المخدرات التي تحولت إلى المصدر الرئيسي لتمويل الإرهابيين مع أخطر ظاهرة للتشدد الديني، بينما تواصل تغذيتها للآلية التي تحاول الحيلولة دون استقرار البلاد، أما عن السلطات الأفغانية، بدءاً بالرئيس حامد قرضاي، فلا يمكن القول إنها ساهمت على أحسن وجه في بناء البلاد، بل إنها تركت أهداباً كثيرة تمر من خلالها رياح الاستياء.

عن «البيريوديكو»

قرار

عقاب جماعي

قررت الحكومة الإسرائيلية، مؤخراً، إعاقة وصول الكهرباء والمحروقات إلى قطاع غزة، حيث سيطرت حركة حماس على السلطة هناك بعد أن طردت بالقوة السلطة الوطنية الفلسطينية، وهذا الوضع يهدد بخنق مليون ونصف المليون إنسان يعيشون في تلك البقعة متناهية الصغر من الأرض، وذلك بغية معاقبة منظمة سياسية.

الإسرائيليون يتذرعون بأسباب أمنية، على ضوء أن حركة حماس لا تزال تعلن أن أحد أهدافها هو تصفية الدولة العبرية، وهي حجة غير مقبولة في هذه الحالة، لأنها تتحول إلى نوع من العقاب الجماعي، على الرغم من الاعتبارات التي يسوّقها البعض حول أن غالبية أولئك الفلسطينيين قد أعطوا أصواتهم لممثلي حماس على وجه التحديد.

عن «إيه بي سي»