عودة

حكم سوفييتي

ألا تدرك القيادة الروسية الحالية أن النهج السوفييتي قد ثبت عدم فعاليته منذ وقت طويل؟ إننا نشهد الآن عودة جماعية إلى الأسلوب السوفييتي في الإدارة والحكم، وتعيين زوبكوف رئيساً للوزراء لا يقوم سوى بتقوية هذا الاتجاه. يبدو أن الحملة الانتخابية الحالية ستتم إدارتها بأفضل التقاليد السوفييتية. إن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتولي رئاسة قائمة حزب روسيا المتحدة يؤكد هذا الأمر.

عن «موسكو تايمز»

علاقات

الصين واليابان

إذا قُدر للعلاقات بين الصين واليابان أن تعود إلى أفضل حالاتها، فإن ذلك سيتطلب جهوداً مطولة من قبل القادة على كلا الجانبين. وفي الوقت الحاضر، فإنه من غير الواضح كم من الوقت سيبقى فوكودا، البالغ من العمر 71 عاماً، في منصبه. وقد تم اختياره لا لأنه نظر إليه باعتباره قائداً قوياً وإنما لأنه كان مقبولاً من قبل الاتجاهات المتعددة في الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم.

والحزب الديمقراطي الليبرالي نفسه يعيش في ورطة، بفقدانه لمجلس الشيوخ لصالح الحزب الديمقراطي الياباني المعارض في يوليو الماضي. لذا وبينما يعد صعود فوكودا مؤشراً إيجابياً، فإنه من غير الواضح على الإطلاق أن العلاقة الصينية اليابانية قد أصبحت في بر الأمان.

عن «جابان تايمز»

تقنية

الانبعاثات الكربونية

عندما يتعلق الأمر بالسياسة، فإن الرئيس الأميركي لم يغير موقفه إلا قليلاً. والبيت الأبيض لا يزال يضغط لخفض الانبعاثات بصورة طوعية، بدلاً من النهج الملزم قانونياً الذي أوصت به الأمم المتحدة. أفشت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس السر عندما ذهبت إلى القول: «ينبغي على كل الدول أن تعالج التغير المناخي بالطرق التي تراها الأفضل».

وهذه وصفة لعدم فعل شيء. والتغير المناخي السريع خطير وملح للغاية بحيث ينبغي عدم التعامل معه بهذه الطريقة التدريجية. إن التقنية النظيفة تعد هدفاً رائعاً، ولكن لن يتم تطويرها في غياب إطار للسوق يعاقب التقنيات الحالية التي تتسبب بانبعاثات الكربون.

هناك عرض واحد فقط عندما يتعلق الأمر بالاستجابة للتغير المناخي على مستوى عالمي. ويتعين على ممثلي الدول الاجتماع في بالي في ديسمبر المقبل للجولة الأخيرة من مفاوضات الأمم المتحدة حول ميثاق التغير المناخي والاتفاق على الاتفاقية التي ستخلف بروتوكول كيوتو. ويجب أن تتضمن هذه الاتفاقية خفضاً الزامياً للانبعاثات الحرارية في جميع الدول المتقدمة.

عن «إندبندنت»