انتقال
إدارة بوش
يلاحظ المراقبون أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تتزايد مواقفها عدائية تجاه إيران حيث أن توازن القوى داخل هذه الإدارة يميل إلى الابتعاد عن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي تحبذ ما تسميه الاشتباك الحذر مع طهران، باتجاه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي يدعو إلى المواجهة في التعامل مع إيران.
عن «أوبزرفر»
النفط
حرب العراق
لقد تم شن حرب العراق من أجل النفط، من الذي يقول ذلك؟ وهذه المرة الاتهام لا يطرحه الكارهون المعتادون لجورج بوش وتوني بلير وإنما يطرحه آلان غرينسبان الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي اشتهر بحذره التقليدي. وقد اشتهر غرينسبان في وقت من الأوقات بتصريحاته الاقتصادية التي اتسمت وتتسم بالغموض.
وهذه المرة فإن ما يقوله غرينسبان يتردد عالياً وواضحاً حيث يقول هذا الحارس العريق للرأسمالية في كتابه الجديد الذي يضم مذكراته «غينزي» أنه من غير المناسب سياسياً الإقرار بما يعرفه الجميع وهو أن حرب العراق قد دارت في المقام الأول حول النفط«. وبالتأكيد فإن مقاله سيثير حماسة اليسار المناوئ للحرب ويوجه صفعة قوية لأصدقائه القدامى في إدارة بوش.
عن«صنداي تايمز»
تغيير
الإستراتيجية الأميركية
بعد هجمات 11 سبتمبر وضع الرئيس الأميركي أميركا في موضع الهجوم على الإرهابيين وقام بتنسيق التغيير الأكثر جذرية في الإستراتيجية الأميركية منذ قام الرئيس هاري ترومان بتعديل مسار السياسة الخاصة وسياسة الدفاع الأميركيتين في مستهل الحرب.
ولكن الأزمة والتحديات تتغير ولا بد لأميركا أن تكون مرنة فقد تقبل الرئيس دوايت أيزنهاور ومن خلفوه في البيت الأبيض الإطار الذي وضعه ترومان ولكنهم صححوا المسار ليتوافق مع التحديات المحدودة لأزمتهم هم ولا بد للرئيس الأميركي المقبل كذلك أن يصنع سياساته لتناسب احتياجات العقد المقبل من الزمان حتى ولو بقيت أميركا في وضعية الهجوم ضد التهديد الإرهابي.
لقد تعلم جيل 11 سبتمبر من تاريخ القرن العشرين أن أميركا لا يجب أن تغمض عينها عن العواصف التي توشك على الهبوب ولا بد أن نضع ثقتنا في الأعمال لا في الكلمات التي يقولها الآخرون. وينبغي أن نلزم الحذر حيال الإفراط في الوعود والإقلال في الوفاء بها. وقد تعلمنا قبل كل شيء أنه لا بد من مواجهة الشر وتهدئته لأن القوة التي تستند إلى المبدأ هي وحدها التي يمكن أن تفضي إلى سلام واقعي.
عن« فورين أفيرز»