مأزق
تضارب الآراء
المسؤولون العسكريون في الولايات المتحدة منقسمون على أنفسهم حول مسار الحرب في العراق، وليسوا قلة أولئك الذين لا يقرون إستراتيجية بوش في مشهد لا يغيب عنه ممثلو تيار المحافظين الجدد الذين يدرجون كل من يخالف تلك الإستراتيجية ضمن «الجماعة المناهضة للنصر». لكن البنتاغون لن تدلي بوجهة نظر واحدة حول إستراتيجية بوش، وهو مسلك غير مألوف ـ خاصة في بلد يخوض حربا ـ في كنف وزارة لم تعتد على طرح خلافاتها الداخلية أمام الملأ.
فلقد رفع العديد من القادة تقويماتهم الفردية بشكل مباشر إلى بوش وذلك في الوقت نفسه الذي كان يستعرض فيه كل من الجنرال بترايوس والسفير كروكر تقويميهما أمام الكونغرس. ومن الواضح أن هؤلاء العسكريين ـ بعضهم اقترح خفض عديد الجنود ـ يرغبون بإيضاح أن أي قرار يتخذه بوش ليس هو القرار الذي اتخذوه هم.
عن «كلارين»
مفاجأة
حرف الأنظار
فاجأ الرئيس بوتين الجميع عندما اختار فيكتور زوبونكوف ليشغل منصب رئيس الوزراء الروسي، إثر استقالة ميخائيل فرادكوف غير المتوقعة. ذلك أن اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية- الأولى في شهر ديسمبر المقبل والثانية في مارس 2008- يدعو إلى تفسير هذا القرار على أنه مفتاح لخلافة السلطة.
على ضوء أن الدستور الروسي لا يسمح لبوتين بترشيح نفسه للرئاسة للمرة الثالثة. وبعد أن أقر مجلس الدوما اقتراح بوتين، أظهر الرئيس الروسي مرة أخرى من خلال هذه المناورة قدرته على جذب انتباه المراقبين نحو قضايا تفصيلية، بينما تواصل مراهناته وأهدافه الرئيسية تقدمها بعيدا عن الأنظار.
عن «الباييس»
تغيير
دستور جديد
باتت تركيا قاب قوسين أو أدنى من أن تخطو أهم خطوة منذ تأسيسها كجمهورية عام 1923 وذلك بصياغة دستور جديد سيغير كل البناء المؤسسي وسيضع على المحك قدرة المواطنين الأتراك على العيش بحرية. ومن المؤكد أنها المرة الأولى التي تتمكن فيها قوة سياسية ذات توجهات إسلامية من السيطرة على كافة جوانب السلطة بطريقة سلمية وديمقراطية.
فضلا عن أنها تستخدم كل ذلك من أجل وضع أسس نظام ليبرالي. والجزء الأكبر من المبادئ التي أدرجت في مشروع القانون الأساسي الجديد والمستوحاة من حكومة رجب طيب أردوغان ستكون متماثلة مع تلك المبادئ التي تشكل جزءا من الرافعة السياسية لأي بلد أوروبي.
عن «إيه بي سي»