عقار جديد مضاد للاكتئاب
توصل غويلومي لوكاس وفريقه من جامعة ماكغيل في مونتريال بكندا، مؤخراً، إلى اكتشاف صنف جديد واعد من الأدوية المضادة للاكتئاب استطاع أن يقلب أعراض الاكتئاب عند الجرذان في غضون أيام. يقال إن الحديث عن الخروج من حالة الاكتئاب أسهل من العمل. والأدوية المضادة للاكتئاب مثل مثبطات استرجاع السيروتينين الانتقائية قد تستغرق عدة أسابيع حتى تظهر نتائجها، ولكن هناك حاجة ماسة لدى بعض المرضى لتناول عقار ذي مفعول أسرع.
يعمل العقار الجديد، الذي يحمل اسم آر إس 67333 عن طريق الالتصاق بمستقبل على سطح خلايا الدماغ وتحفيزها لإطلاق المزيد من مادة السيروتينين، وهي إحدى الناقلات العصبية التي تساعد في التحكم في المزاج.
والجرذان التي تعاني من أعراض الاكتئاب عادت إلى حالتها الطبيعية بعد ثلاثة أيام فقط من حقنها بالعقار، بينما الجرذان التي تمت معالجتها بمثبط عادي لاسترجاع السيروتينين الانتقائي استغرقت أسبوعين لتتعافى.
تسونامي يلوح في أفق خليج البنغال
قد يضرب زلزال الجزء الشمالي من خليج البنغال في يوم من الأيام، الأمر الذي قد يحدث ظاهرة التسونامي ويهدد على الأقل حياة مليون شخص. ويناقض هذا الأمر الفكرة السائدة القائلة إن المنطقة آمنة من هذا التهديد نسبياً.
ويقول فيل كامينز من جيوساينس أستراليا في كانبيرا، الذي راجع قياسات النظام العالمي لتحديد المواقع، إن الحد بين الصفائح التكتونية في الهند وجنوب شرق آسيا لا يعبر بورما، كما كان يعتقد في السابق، ولكنه يبعد على الأرجح عن الساحل 200 كيلومتراً. ويزيد هذا الأمر من خطر الزلزال لأن الصفائح تضغط بقوة على بعضها البعض. وهذا الزلزال قد يتسبب بتسونامي أكثر قوة من الذي دمر اندونيسيا وتايلاند عام 2004.
ذكور الطيور تفوق الإناث عدداً
اكتشف العلماء، مؤخراً، أن أعداد الطيور من الذكور تزيد على أعداد الإناث، وهو اكتشاف قد يدق ناقوس الخطر بالنسبة لبعض الأنواع المهددة بالانقراض. من المعروف أن ذكور الطيور تميل إلى الغناء المطرب ولديها ريش جميل، الأمر الذي يجعلها أهدافاً بارزة للدراسات التي تستهدف معرفة أعدادها.
وقد وجد بول دونالد من الجمعية الملكية البريطانية لحماية الطيور من خلال دراسة مسحية أجراها على 173 نوعاً من الطيور أن أعداد الإناث فاقت أعداد الذكور بمعدل تراوح بين 30 ـ 35% وهو ما يعني أن أعداد الطيور الحقيقية يمكن أن تكون أصغر من التقديرات التي تفترض نسبة متساوية بين الجنسين.
أضواء على سبب مرض الزهايمر
ظهرت دلائل علمية جديدة تفيد بأن مرض الزهايمر قد ينشأ بسبب محاولة الدماغ حماية نفسه من الإثارة المفرطة. ومن المعروف أن توازناً دقيقاً بين الإشارات المثيرة والمثبطة يتحكم في الممرات العصبية المرتبطة بالتعلم والذاكرة، ولكن كان من غير الواضح كيف يمكن لإخلال التوازن أن يساهم في تطور المرض.
فقد وجد لينارت موك وزملاؤه من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو دليلاً على أن بروتين بيتا ـ أميلويد السام المرتبط بمرض الزهايمر يسبب إثارة مفرطة للأعصاب في مراكز التعلم بالدماغ، فيقوم الدماغ بفك توصيلات الدارة العصبية بهدف حماية الأعصاب من التلف فيحدث تأثيراً عكسياً.
الإشعاعات بريئة من قتل الديناصورات
تظهر بعض المستحاثات الخاصة بالديناصورات دليلاً على إصابتها بسرطان العظام وهو ما دفع العلماء إلى الاستنتاج بأنها قد تعرضت لجرعات قاتلة من الإشعاع. وأشار أدريان ميلوت، وهو أخصائي علم الأحياء الفلكية في جامعة كانساس في لورنس إلى أن الجرعات الدورية المفرطة من الإشعاعات الكونية أو دفقات من أشعة غاما ربما تسببت في حالات انقراض جماعية.
والمراحل السابقة للإشعاع الثقيل تترك القليل من الأثر المباشر، ولكن السرطانات التي سببتها الإشعاعات الكونية كان من الممكن أن تنتشر إلى العظام. لذا تحول ميلوت إلى البيانات إلى جمعها زميله بروس روتشيلد حول علامات السرطان في العظام المتحجرة لـ 708 ديناصورات.
عندما قارنوا نسب حدوث سرطان العظام مع النسب الموجودة لدى الطيور والزواحف في عصرنا الحالي، لم يجدوا دليلاً على وجود معدلات مرتفعة للإصابة بالسرطان عند الديناصورات. وهو ما يشير إلى تبرئة ذمة الإشعاعات الكونية من التسبب في انقراض الديناصورات.