أصبح بإمكان مرضى الربو الاعتماد على علاج جديد سيجعلهم يعيشون حياة أفضل. علاج يسمح بتخفيض عدد المنشقات أو أجهزة الاستنشاق التي يعتمد عليها المريض للسيطرة على مرضه وعلاج الأزمة.

الأمر يتعلق بأسلوب جديد لتناول العقاقير الموجودة أصلا، حيث يؤكد الاسباني فرانسيسكو غونزاليس فارغاس، رئيس قسم أمراض الرئة في مستشفى «فيرخن دي لاس نيفيس» في غرناطة، الذي يشارك في حملة وطنية كبيرة لعلاج الربو، أن «العادة جرت حتى هذه اللحظة في أن يعتمد المريض على استنشاق دوائين للسيطرة على الربو وتسكينه، الأول موسع للشعب الرئوية والثاني مضاد للالتهاب، لكن العلاج الجديد يشتمل على الدوائين معا في الجهاز نفسه».

استعمال الدواء المركب (المعروف باسم علاج «سمارت»( تمت إجازته قبل عام تقريبا بعد أن ثبتت فعاليته. إذ أنه «يسيطر بصورة أفضل على المرض ومن المعروف أيضا أنه ينفع في حالات الأزمة الشديدة، ويحسن ظروف حياة المرضى المصابين بالربو ويقلص إلى حد كبير حالات التدهور وأزمات الربو، التي يخشاها المرضى، ذلك أنها تعرض حياتهم للخطر»، على حد تعبير الطبيب.

ويوصف جهاز الاستنشاق «سايميكورت» الذي يحتوي على العلاج المركب حتى هذه اللحظة للمرضى الذين يعانون من حالات الربو الملحة المعتدلة أو الخطيرة، التي تتطلب أعلى درجات العناية الطبية، حيث يتعلق الأمر بامتلاك أسلحة جديدة للتعامل مع هذا المرض بصورة فعالة.