**بيئة
اتفاقات ضعيفة
بعد مرور 10 سنوات على توقيع بروتوكول كيوتو و20 سنة على توقيع بروتوكول مونتريال، لا أحد يراوده الشك حول تدني مستوى الوفاء بالتعهدات والالتزامات المتعلقة بالبيئة المحيطة بالإنسان.
وجاءت القمة الأخيرة لمنتدى آسيا والمحيط الهادئ للتعاون الاقتصادي والذي يعرف اختصارا باسم «ابيك»، التي عقدت في مدينة سيدني الأسترالية- جاءت لتوقظ المخاوف على ضوء النقاشات التي دارت هناك حول الاتفاقات والاستراتيجيات الهادفة إلى تقليص انبعاث الغازات التي تفاقم من مشكلة الاحتباس الحراري.
لكن الأمر الإيجابي الذي شهدته قمة سيدني هذه يتمثل في مشاركة هذا الطيف الواسع من البلدان الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين وتعهد هذان العملاقان الاقتصاديان بشكل رسمي لأول مرة في التاريخ بخفض معدلات انبعاث الغازات لديهما وقبولهما بضرورة أن تساهم البلدان الصناعية والناشئة على حد سواء بكبح جماح ظاهرة التغير المناخي.
عن «كلارين»
انتخابات
صوت الشعب
جازف رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كارامنليس بتقديم موعد الانتخابات التشريعية ستة أشهر، ولقد فاز في هذه الانتخابات، لكنه لم يفز بالشارع اليوناني وإنما بفارق مقعدين فقط من أصل 300 من مقاعد مجلس النواب، مقابل الغالبية المريحة المكونة من 165 مقعداً حصل عليها في عام 2004، وبنسبة 8, 41% من الأصوات فقط ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن النظام الانتخابي قد ألحق الضرر به.
لكن كارامنليس عازم على المضي قدما بخططه الإصلاحية في ميدان الاقتصاد وخصوصا فيما يتعلق بنظام التعويضات، الذي يعد قنبلة موقوتة حقيقية، ذلك أنه إذا لم يفعل شيئا على هذا الصعيد ، فإن نسبة التعويضات ستقفز من 10% من الناتج المحلي الإجمالي في الوقت الحالي إلى نصف هذا الناتج في منتصف القرن الجاري.
عن «الباييس»
**تركة
اشتراكية فرنسا
انقضت فترت الراحة الصيفية والرئيس الفرنسي الجديد قرر إمساك الثور من قرونه وأعلن عن نيته في الشروع بعملية إصلاح عميقة لمفهوم الدولة المحسنة، التي وصفها بأنها «لا تطاق» وان تأثيرها المباشر والفوري يتجلى في تشجيع همود الاجتهاد في العمل ومعاقبته. فرنسا تمر بأزمة ونيكولا ساركوزي يهيئ نفسه لاتخاذ تدابير وإجراءات ستكون من دون أدنى شك غير شعبية، لكن تلك التدابير والإجراءات هي الوحيدة القادرة على إنقاذ البلاد من الانهيار.
عن «إيه بي سي»