*طيران دائم

بعض الطيور لا تتوقف عن الطيران. حيث حطم طائر البقويقة السلطانية مخطط الذيل الذي يعرف باسم إي 7 الرقم القياسي الذي سجله في السابق لأطول رحلة مسجلة بلا توقف لأي طائر. فبعودته من ألاسكا إلى نيوزلندا، قطع إي 7 مسافة تبلغ 11570 كيلومترا في رحلة واحدة استغرقت ثمانية أيام. والرقم القياسي السابق الذي كان قد سجله الطائر إي 7 هو 026,11 كيلومترا.

*أغذية صينية وراء مرض الكلاب الأميركية

ذكرت جمعية الطب البيطري الأميركية، مؤخراً، أن أغذية الحيوانات الأليفة المستوردة من الصين تعد مسؤولة عن تفشٍ جديد لمرض يصيب الكلاب في الولايات المتحدة. وقد عانت الكلاب التي تناولت اللحم المقدد المستورد من التقيؤ، والإسهال والبلادة. واستبعدت إدارة الغذاء والدواء الغش بإضافة مادة الميلامين، التي اُشتبه بضلوعها في نفوق حيوانات أميركية أليفة في وقت سابق من هذا العام.

*أميركا تتجاهل ظاهرة التسخن

تدرك الولايات المتحدة تغير المناخ جيداً. ولكنها لم تكلف نفسها عناء اكتشاف كيف يمكنه التأثير علينا. هذا يعتبر أحد الانتقادات الموجهة لبرنامج علوم تغير المناخ الأميركي من قبل لجنة تابعة لمجلس البحوث الوطنية في تقريرها الأخير. وقد اكتشفت اللجنة أنه منذ أن أعادت إدارة بوش تنظيم البرنامج قبل خمس سنوات، فقد وثقت مدى التسخن الحراري بنجاح، وكيف يمكن أن يواصل التغير على كل من المستويين القاري والعالمي.

غير أن البرنامج لم يتعمق في البحث لمعرفة كيف سيؤثر التغير المناخي على مناطق محلية بعينها. والأسوأ من ذلك هو أنه لم يفعل شيئاً يُذكر في تقويم المخاطر التي يشكلها التغير المناخي، أو في التأثير على القرارات السياسية حول أفضل السبل للتكيف مع هذا التهديد.

*سطح القمر قد يبقي الكنز القديم سليماً

توصل العلماء إلى حقيقة أن القمر يمكن أن يكون المكان الأفضل لاكتشاف الدليل الأقدم حول كيفية نشوء الحياة على سطح الأرض. يقول إيان كراوفورد من جامعة لندن: «نعم قد يبدو الأمر خاطئاً، إلا أن الظروف على سطح القمر أكثر اعتدالاً من الظروف على الأرض، لذا فإن النيازك التي ضربت الأرض قبل مليارات السنين قد تكون لا تزال ملقاة في أرجاء القمر».

لكن الأمر الذي كان يجهله الجميع هو ما إذا كانت صخور الأرض تحمل إمكانيات تحمل ذلك الاصطدام. ولمعرفة ذلك، استخدم كراوفورد وزميلته إيميلي بولدوين طريقة لمحاكاة عمليات الاصطدام تدعى «هايدروكود». وقاموا بحساب ما سيحدث للنيازك التي تصطدم بالقمر عند نطاق من زوايا الاصطدام بسرعة 5 كيلومترات في الثانية.

ويقول كراوفورد، الذي قدم نتائجه، التي سلمها إلى مجلة «أستروبيولوجي» في اجتماع للجمعية البريطانية لتقدم العلوم عقد في يورك مؤخراً: «للنيازك الأرضية فرصة جيدة للبقاء، لا سيما تلك التي تصطدم بالقمر بسرعة منخفضة نسبياً وعند زوايا سطحية وقد نستطيع العثور على صخور على القمر تكشف الظروف التي نشأت الحياة تحتها على كوكبنا».

**المادة المعتمة دافئة

قد تكون المادة المعتمة «دافئة»، ومكونة من جزيئات سريعة الحركة وخفيفة الوزن، خلافاً للنظرية المقبولة على نطاق واسع. وقد أعد ليانغ غاو وتوم ثيونس من جامعة دور هام ببريطانيا نموذجاً يوضح سلوك جزيئات المادة المعتمة، الدافئة والباردة معاً، المكونة من جزيئات ثقيلة وبطيئة الحركة.

واكتشفوا أن المادة المعتمة الباردة تندمج لتشكل نقطاً، بينما تتطور المادة المعتمة الدافئة باضطراب لتشكل خيوطاً. ويمكن أن تتشكل النجوم الصغيرة وبطيئة الاحتراق في هذه الخيوط، من دون تشكيل عناصر ثقيلة، وقليل منها يمكن أن يظل لامعاً.