تعتبر مسألة تحديد مقدار الكآبة ، كما الألم، طموحا قديما لطالما حلم به الأطباء. لكن موجة تنتج في الفص الصدغي الغربي من الدماغ - يطلق عليها بي 300- وتعود إلى المنطقة المخصصة للرؤية قد تشكل مفتاحا لحل هذا اللغز، إذ تظهر دراسة منشورة في مجلة اسبانية متخصصة في ميدان علم النفس أن هناك علاقة بين التخلف ونقص شدة هذه الموجة من جهة ودرجة الكآبة من الجهة الأخرى.

وأجرى واضعو هذه الدراسة، وهم من قسم علم الاجتماع وعلم النفس الطبي في كلية الطب التابعة لجامعة «كومبلوتنسي» في مدريد، بحثا شارك فيه 40 متطوعا، وضع 21 منهم تحت المراقبة فقط بينما تم إخضاع الـ 19 المتبقين لعدة محفزات حسية ( أصوات، مشاهد). وبعد قياس الموجة «بي 300»، جاءت النتيجة لتفيد بأن الأشخاص الذين يعانون من الكآبة يستجيبون بصورة أسوأ للمحفزات البصرية وأن ذلك التخلف قابل للقياس.

عن «الباييس»