يؤكد خبراء علم التغذية أن فول الصويا خال من الكولسترول ويحتوي على كمية أقل من الدهون، لكنه غني بالبروتينات التي تتمتع بقيمة بيولوجية رفيعة ذات منشأ نباتي، وأن كل ذلك يمكن أن يعود بالفائدة على نظام النسيج العظمي والأوعية الدموية القلبية، أما مستوى السكر فيه، فيجعله بديلا قيما للذين يعانون من داء السكري.

ويتم الحصول على حليب الصويا عن طريق نقع وهرس وطهو وتصفية حبات هذا النبات. أما طعمه فهو خفيف مائل إلى الحلاوة بعض الشيء. ويذكر أن كأسا فيه 240 ملليمتراً من هذا الحليب يحتوي على 20. 79 سعرة حرارية و60. 6 غرامات من البروتينات و34. 4 غرامات كربوهيدرات و12. 3 غرامات من الألياف وصفر كولسترول و80. 28 ميلليغرام من الصوديوم و40. 338 ميلليغرام من البوتاسيوم.

وتؤكد مارتا أرانزادي، المتخصصة في ميدان التغذية، أن «فول الصويا صديق للمرأة، فهو يوفر المواد الغذائية التي تحصل عليها عن طريق أطعمة مختلفة دفعة واحدة». وحليب الصويا يحتوي على كمية من الدهون والكالسيوم أقل من حليب الأبقار وكمية منخفضة من الكربوهيدرات ويساهم بعدد أقل من السعرات الحرارية ولا يحتوي على مادة الجبنين ولا على سكر الحليب (اللاكتوز)

وفي المقابل، فإن بوسع ما يحتويه من دهون المساهمة بتقليص ما يسمى بالكولسترول السيئ.كما يحتوي فول الصويا على بروتين نباتي كامل يمكن، حسب الخبراء، أن يتساوى مع اللحم والحليب والبيض.