حذرت دراسة جيولوجية من أن الأمواج العاتية تسونامي يمكن أن تعصف بسواحل هونغ كونغ و ماكاو خلال القرن المقبل وذلك بعد رصد حركة الزلازل في المنطقة. وقالت الدراسة إنه كان هناك تجاهل لإمكانية تعرض المنطقة لتسونامي على غرار ما وقع في جزيرة سومطرة الإندونيسية في 2004.
غير أن المتابعة الدقيقة لهيكل الطبقة الحدودية المعقدة الواقعة على الجانب الشرقي لبحر الصين الجنوبي، بينت أن هناك هزات أرضية يمكن أن تتسبب في تعرض المنطقة إلى تسونامي عنيف، وهي المشكلة التي تم تسليط الضوء عليها في ديسمبر 2006 عندما تسببت هزة أرضية في الإضرار بخطوط الإنترنت في المنطقة.
وأكدت الدراسة أن إمكانية تعرض هونغ كونغ وماكاو إلى تسونامي عنيف في القرن المقبل تصل إلى 10%. وقد قام بالدراسة فريق علمي بقيادة الباحث ينجشون ليو من جامعة الخريجين في الأكاديمية الصينية للعلوم في بكين وذلك من خلال نماذج حاسوبية استطاع من خلالها هو والفريق المصاحب له التعرف على طبيعة حركة الأرض في المنطقة وإمكانية تعرض بلدانها إلى أمواج عاتية تطيح بالأخضر واليابس ووجدوا أن نسبة تعرض أهل هونغ كونغ وماكاو تتراوح بين 1 و10% خلال المائة عام المقبلة.
