حذرت دراسة علمية حديثة من أن بعض أنواع الأشعة الصدرية التي تخضع لها الفتيات في مقتبل العمر للكشف عن أسباب أي ألم في الصدر قد تزيد احتمالية تعرضهن للسرطان أكثر من غيرهن من النساء المتقدمات في العمر.

وقد أكدت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة كولومبيا في نيويورك أن هناك نوعا من الأشعة التي تعتمد على الحصول على صور مجسمة ذات أبعاد ثلاثية للصدر قد تعرض الفتيات في سن الشباب للإصابة بمرض السرطان وذلك بنسبة أكبر من النساء الأكبر سنا.

وقال الدكتور أندر أينشتاين، الذي قاد فريق البحث، إن الإصابة بالسرطان الناتجة عن التعرض لهذا النوع من الأشعة تصل إلى امرأة واحدة بين كل 2361 امرأة في سن الثمانين وواحدة بين كل 143 فتاة في سن العشرين.وأضاف الطبيب أن الأشعة تهدف في الأساس إلى الكشف عن وجود أي مرض في شرايين القلب، ولكنها قد تؤدي في نهاية الأمر إلى إصابة المرأة بالسرطان.