رفض

الفرصة الأفضل

على امتداد ثمانية أعوام رفض الزعيم الباكستاني الجنرال برويز مشرف أن يتصالح مع الأحزاب السياسية العلمانية في البلاد، مفضلاً أن يديم نظامه من خلال اتفاقيات مع الإسلاميين المتشددين، وانتخابات مزورة، وتعديلات على الدستور وقمع بسيط. والآن يجد مشرف نفسه في موقف حرج يدفعه للتفاوض مع هذه الأحزاب لمنع سقوط حكومته. من الصعب أن نتمنى له التوفيق، غير أن تسوية ما بين مشرف ورئيسي الوزراء السابقين بنازير بوتو ونواز شريف قد تقدم أفضل فرصة للحد من التشدد وزيادة الاستقرار في ذلك البلد المسلح نووياً.

عن «واشنطن بوست»

مخاوف

العرض القديم

خلال فترة «الحرب الباردة»، كان الناس قد اعتادوا تماماً على الأخبار التي ذكرت أن طائرات الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة يتعقب بعضهما البعض، غير أنه، بعد 15 عاما كررت روسيا والولايات المتحدة «العرض القديم»، الذي أثار مخاوف خاصة لدى المجتمع الدولي.

ووفقاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإنه بعد أن أوقفت روسيا من جانب واحد تحليق القاذفات الإستراتيجية كمهمة قتال روتينية في عام 1992، لم تحذو جميع الدول الأخرى حذو روسيا في تبني إجراءات مناسبة، الأمر الذي شكل في الواقع تهديداً محدداً لأمن روسيا القومي.

من الواضح أنه من المهم جداً بالنسبة لروسيا أن تسعى إلى توازن استراتيجي مع الولايات المتحدة. و«الضربات المركبة» من جانب الجيش الروسي لا تظهر قوته العسكرية فحسب وإنما تظهر أيضاً أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تدهورت إلى الحضيض منذ نهاية «الحرب الباردة».

عن «بيبولز ديلي»

لوم

حرائق اليونان

يبدو توجيه اللوم إلى الحكومة بمثابة محاولة للاستفادة من مأساة وطنية وبحث انتهازي عن كبش فداء. فاليونان تتحمل بانتظام أيام صيف حارة جداً، وغابات الصنوبر فيها، الجافة والهشة تشتعل فيها الحرائق في الغالب. إنها حلقة تشهدها الطبيعة منذ قرون ـ وتفاقمت في الأعوام الأخيرة بفعل المشاريع التنموية، والسياحة، وإهمال البشر.

غير أنه في ضوء الخطر الذي تواجهه اليونان، فإنه من الواضح أن الحكومة فشلت في توفير معدات مكافحة الحرائق، وبعدم تعزيز إجراءات السلامة أو وضع حواجز في طريق النار وبالسماح للفساد وانعدام الضمير بالالتفاف على الأنظمة. لم يتم القيام بشيء يذكر بعد نشوب الحرائق في ضواحي أثينا في يونيو الماضي من أجل إعداد الريف لمواجهة احتمال نشوب حرائق أخرى.

عن «تايمز»