**نجاح
تجربة ديمقراطية
لم تكن ضربة حظ أن تقفز نسبة أصوات التيار الإسلامي المحافظ في تركيا من 4% إلى نحو 50% في غضون أربعة عقود من الزمن، كما أنها لن تكون مصادفة صرفة أن تتوطد الغالبية الانتخابية لهذا التيار خلال العقود القادمة، ذلك أن جيشا من صغار السن يظهر في تركيا بشكل صامت ليضمن الانتخابات المستقبلية لل«عم طيب» وسياسيين آخرين ينتمون للخط الأيديولوجي ذاته .
وذلك تحسبا لليوم الذي سينسحب فيه أردوغان من الحياة السياسية. ومع صعود عبد الله غول إلى سدة الرئاسة، فإنه يصبح من المؤكد أكثر من أي وقت مضى أن ما يجري في تركيا لم يأت بمحض الصدفة، وإنما يعكس من الناحية العلمية الواقع السكاني للبلاد.
عن «تيركش ديلي نيوز»
**تغيير
خرق للقاعدة
أصبح لتركيا لأول مرة منذ 84 عاما مرت على جمهورية أتاتورك رئيس ذو ماض إسلامي وسيدة أولى ترتدي الحجاب، فلقد اختار البرلمان التركي بأغلبية واسعة عبد الله غول رئيسا للبلاد. ولم تنفع بشيء جميع الحواجز التي وضعها العسكريون والعلمانيون في محاولة منهم لقطع الطريق عليه.
والتي أفضت إلى انتخابات مبكرة في يوليو فاز فيها بشكل واسع رئيس الوزراء ذو الشخصية الكاريزمية رجب طيب أردوغان وحزبه، حزب العدالة والتنمية، حيث واصل رهانه على صناديق الاقتراع وقرر ترشيح غول للرئاسة بغية تعزيز السلطة المدنية في الديمقراطية التركية.
عن «الباييس»
**خلاف
خطان متوازيان
بين بلدان مثل اسبانيا وألمانيا العضوين في الاتحاد الأوروبي، من المرغوب فيه أن يسجل أقل قدر ممكن من الصراعات المحتملة، لكن مسائل مهمة.
ومن كل نوع وتستحق تحليلا مشتركا موجودة في كافة ميادين العلاقة الثنائية، لا بل إن تلك المسائل الخلافية في تزايد مستمر، بدءا من الوضع الحرج لقوات الناتو في أفغانستان أو المستقبل المقلق للمهمة العسكرية التي يتشاطرها البلدان في جنوب لبنان، كما أنها طويلة جدا تلك القائمة من المسائل التي تدعو الضرورة إلى أن يتبادل بشأنها أرفع المسؤولين في الإسبان والألمان المعلومات والمعارف بأكثر طريقة مباشرة ممكنة، وذلك بمعزل عن الخلافات السابقة.
عن «إيه بي سي»