أثبتت دراسة علمية حديثة الأثر البالغ السوء الذي تتسبب فيه محطات توليد الكهرباء التي تعمل بـ «الفحم النظيف»، حيث تبين أن 50 محطة تعمل بالفحم تتسبب في 40% من التلوث الذي تعاني منه الولايات المتحدة في الوقت الذي لا تنتج هذه المحطات إلا 14% من طاقة الكهرباء التي تستهلكها البلاد.
وأشارت الدراسة الصادرة عن مشروع السلامة البيئية في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية إلى أنه على نحو مشابه يتبين أن ثلث انبعاثات الزئبق في الولايات المتحدة تأتي من محطات توليد الكهرباء المسؤولة عن 18% من حجم الكهرباء التي يتم توليدها داخليا.
يقول العالم إيلان ليفن، وهو مستشار قانوني للمشروع، إن ثاني أكسيد الكبريت والزئبق وغيرها من انبعاثات أكسيدات النيتروجين يمكن تقليصها عن طريق تنفيذ عمليات معالجة فعالة من شأنها إنقاذ حياة ألوف من الأشخاص الذين يموتون بسبب مثل تلك الانبعاثات الغازية الضارة التي يقتل بسببها نحو 22 ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة وحدها بحسب تقديرات أميركية حديثة، على حد قول العالم.
غير أن هناك آراء تدافع عن صناعة الفحم في الولايات المتحدة مثل جانيت جيليسي، وهي المديرة التنفيذية لمركز الفحم الأميركي، حيث تقول: «على امتداد الأعوام الثلاثين الماضية، قمنا بزيادة استغلالنا للفحم بمقدار الثلث وفي الوقت ذاته، تقلصت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لدينا بمقدار 30%».
