خطوة
تضليل إعلامي
لغة التضليل الإعلامي تعيش فترة مجدها في فنزويلا. فقد وصف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مؤخراً تعديلات دستورية مقررة ستتيح إعادة انتخابه إلى ما لا نهاية باعتبارها خطوة نحو «ديمقراطية تشاركية». وخطة شافيز ليست سوى خطوة أخرى في المسيرة نحو زيادة سيطرة حكومته على السياسة والاقتصاد في فنزويلا. ووراء التكتيكات الخطابية الأورويلية، فإن جهوده لمراكمة السلطة والتشبث بها طالما يستطيع ذلك تقوض ديمقراطية فنزويلا.
يظل شافيز، تقنياً على الأقل، ديمقراطياً. فقد هزم أكثر من مرة المعارضة الفنزويلية غير الفاعلة في انتخابات اعتبرت نزيهة من قبل المراقبين الدوليين. وقد حقق فوزاً كاسحاً في ديسمبر الماضي، مما مدد التفويض الممنوح له إلى عام 2012. إن إصلاحاته الدستورية المقترحة ينبغي إخضاعها للتصويت في الجمعية الوطنية وإجراء استفتاء عليها.
عن «نيويورك تايمز»
احتجاجات
اتفاقية نووية
عندما أبرمت الولايات المتحدة اتفاقية نووية مع الهند مؤخراً، كانت هناك احتجاجات في كلا البلدين. وتتيح الاتفاقية للهند شراء الوقود النووي وتقنية متطورة لمفاعل نووي من دون الاضطرار إلى الحد من إنتاجها للأسلحة النووية أو التخلي عن اختبار أسلحة جديدة. في الهند، كان النقاش حول الاتفاقية محتدماً.
فبينما كان مانموهان سينغ، رئيس الوزراء الهندي، يدافع عن الصفقة أمام البرلمان مؤخراً، كان المشرعون من المعارضة والأعضاء اليساريين من تحالفه يصيحون قائلين: «اسحب الاتفاقية النووية!» وينظر المحتجون إلى الاتفاقية على أنها تعدٍ على سيادة الهند وخضوع مذل للقيود الأميركية على حق الهند، باعتبارها قوة صاعدة، بزيادة ترسانتها النووية.
عن «إنترناشيونال هيرالد تربيون»
صفقة
نوبة غضب
هاهم المعارضون يعيدون الكرة. فالأحزاب اليسارية تقوم بما هي بارعة فيه، وهو قول لا. وعزم اليسار على إحباط الاتفاقية النووية قد يتضح أنه نوع آخر من الإثارة التي هم ماهرون فيها. أو أنهم قد يعنون عملاً جاداً هذه المرة. وفي كلتا الحالتين، فإنهم قد تمكنوا من زرع بذور الشك حول قدرة حكومة التحالف التقدمي الموحد على البقاء لما بعد هذا العام.
والصفقة النووية، وهي سبب نوبة الغضب الحالية التي أصابت اليسار، هي عرضية بالفعل. فهي لا تهم عامة الشعب كثيراً، والذين يفترض بأنهم قاعدة دعم اليسار، سواء تكللت الصفقة في نهاية الأمر بالنجاح أو سقطت على الطريق. فإنها في نهاية المطاف لن تحصل على الكهرباء المولدة نووياً، أو أي طاقة كهربائية على الإطلاق في المستقبل القريب.
عن «تايمز أوف إنديا»