**مقارنة
إنكار الاتهامات
عندما سئل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عما إذا كان قد أصدر أوامره باغتيال ليتفينينكو، فإنه أنكر كل شيء بالطبع. وعندما سئل الرئيس الأميركي جورج بوش عما إذا كان قد أمر بغزو العراق، الذي أدى حتى الآن إلى مقتل أكثر من نصف مليون عراقي بريء، من أجل الوصول إلى النفط، أو للانتقام من صدام حسين لمحاولته اغتيال والده، فإنه أيضاً أنكر الاتهامات على الفور. لنكن أكثر وضوحاً.
سواء أكان بوش مذنباً أم لا، فإنه سينكر بالتأكيد إصداره الأوامر لاستخدام التعذيب في معتقل غوانتانامو، تماماً كما سينكر بوتين اشتراكه في جريمة قتل آنا بوليتكوفسكايا. إن ذكر هذه المقارنات فيه تخط للفوارق الشاسعة في الأرقام. ولكن ألم يقل ستالين:«عندما يموت شخص واحد فتلك مأساة، أما عندما تموت الملايين فإن ذلك لا يعدو كونه أرقاما إحصائية».
عن «برافدا»
**معركة
كفاءة أكبر
لن نعرف على الإطلاق إلى أي درجة كان من الممكن أن تسير المعركة بشكل أفضل في أفغانستان لو تمت إدارتها بكفاءة أكبر خلال الأعوام الستة الماضية. ولكن ليس هناك من شك بأن القوات الأميركية- وحكومة أفغانستان- ربما كانتا في مواقع أقوى مما هما عليه الآن.
كم كانت ستتغير الأمور لو لم تقم إدارة بوش بتحويل القوات والدولارات الضرورية إلى الغزو المضلل للعراق، ولم تهدر سنوات في إعاقة مساعدات الناتو العسكرية التي تمس الحاجة إليها، ولم تسحب أدوات قوتها بدلاً من الضغط على دكتاتور باكستاني يحمل، في أفضل الأحوال، مشاعر متضاربة تجاه طالبان.
عن «نيويورك تايمز»
**اشتباكات
احتجاج سلمي
الاشتباكات التي اندلعت مؤخراً بين الشرطة والمحتجين بالقرب من مطار هيثرو كانت متوقعة منذ أن بدأ النقاش حول مظاهرة الخاصة بتغير المناخ؟ بدءاً من المساعي الأولية- الفاشلة- لسلطة المطارات البريطانية إلى توجيه إنذار قضائي إلى أكثر من 15 جماعة احتجاجية وصولاً إلى استعراض عضلات الشرطة، كان هناك إحساس بمواجهة تلوح في الأفق. بالطبع، نحن نتفهم مخاوف السلطات بشأن الطبيعة الاستراتيجية لأكثر مطارات بريطانيا نشاطاً.
ونقدر قلق الحكومة حيال الأمن بشكل عام وأمن المطار بشكل خاص. غير أنه من الصعب عدم رؤية مستوى حضور الشرطة، وظهورهم الواضح، بل قد يقول البعض الاستفزازي، والعتاد الذي يوحي بالاستعداد لشغب على نطاق شامل والتي لا تتناسب مع أي تهديد. ورغم كل ذلك، فإن هذا الاحتجاج كان سلميا بصورة ساحقة على مستوى الممارسة والفكرة.
عن «اندبندنت»