أكدت دراسة علمية حديثة أن التغيرات التي مرت بها شمس الأرض على امتداد الخمسين عاما الماضية مسؤولة إلى حد ما عن ظاهرة التغير المناخي التي يمر بها كوكب الأرض، غير أن النشاط الإنساني هو الذي يلعب الدور الأكبر وراء تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري من حولنا.

فقد قام العالمان تشارلز كامب وكاكيت تونغ من جامعة واشنطن في سياتل بتحليل مواد وبيانات علمية حصلا عليها عبر الأقمار الصناعية حول حجم الإشعاع الشمسي وارتفاع درجات الحرارة في العالم على امتداد السنوات الخمسين الأخيرة، ووجدا أن التغيرات التي طرأت على سطح الشمس تعتبر مسؤولة جزئيا عن التغير المناخي الذي يمر به كوكب الأرض، غير أن النشاط الإنساني هو المسؤول الأول والأخير عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤرق وتشغل بال جميع الدوائر العلمية حالياً.

ويقول العالمان إن نتائج الدراسة التي قاما بها تفند نتائج دراسات سابقة ادّعت أن التغيرات التي يمر بها سطح الشمس هي التي تفسر التغيرات الكبيرة التي مر بها كوكب الأرض في السنوات الأخيرة، ومنها ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة لم يشهدها سكان الأرض من قبل.