تحول
التزام بريطاني
تتحول أفغانستان بسرعة إلى إحدى أخطر الأزمات التي تواجه غوردون براون، رئيس الوزراء البريطاني. حيث تلجأ طالبان إلى تكتيكات المسلحين العراقيين، وتشن هجمات انتحارية في كابول وتنصب كمائن لقوافل القوات الأجنبية بمتفجرات على جانب الطريق. وفي هلمند، تندلع حرب عصابات على نطاق شامل. ولقي سبعون جنديا بريطانياً حتفهم منذ بدء العمليات العسكرية في نوفمبر 2001.
وبخلاف العراق، ليس هناك مؤشر على أن الوجود العسكري البريطاني على وشك أن يخفض. ووصف ديس براون، وزير الدفاع، مؤخراً أفغانستان بأنها «التزام طويل الأجل». من الجيد وصف مهمتنا بأنها «طويلة الأجل»، ولكن ما هي أهدافها العملية؟ يتحدث الوزراء بغموض عن دعم الحكومة الأفغانية التي تم انتخابها بصورة ديمقراطية وتوفير الأمن للشعب الأفغاني. ولكن الحقيقة هي أن الحكومة ليست لديها خطة معقولة لتحقيق هذه الأهداف.
عن «إندبندنت»
مغادرة
قيادة جريحة
تعني مغادرة كارل روف أن الحلقة الداخلية لرئاسة بوش الأصلية، باستثناء ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي، قد غادرت جميعها. ونتيجة لكل هذا التسرب، وللمستنقع في العراق، فإن بوش يواجه فترة أطول من المعتاد باعتباره رئيس البطة العرجاء. فالرجل الأقوى في العالم أضحى أقوى رجل مجروح في العالم.
بينما سيشغل بوش البيت الأبيض إلى أن يؤدي خلفه اليمين الدستورية في 20 يناير 2009 ، وهكذا سيدير الأجهزة الواسعة للسلطة الأميركية لسبعة عشر شهرا أخرى، بدأ الرأي العام الأميركي بالفعل النظر عبر رئاسته باتجاه المستقبل ما بعد بوش، وما بعد العراق في الوقت الذي تجري الحملة الدعائية الرئاسية لعام 2008 على قدم وساق، قبل أشهر من بدئها رسمياً.
عن «سيدني مورننغ هيرالد»
نصيحة
وصفة مغرية
بعض الأميركيين يقدمون الآن النصح فيما يتعلق بالقوات الأميركية في العراق: قللوا الأعداد ولكن حافظوا على وجود مهم لأعوام عديدة مقبلة. إنها وصفة مغرية، تكسب رصيداً سياسياً محلياً بسبب الانسحاب من دون الاعتراف بأن المهمة قد فشلت.
إذا كان هناك أي شخص خارج البيت الأبيض يعتقد حقاً أن هذا الأمر يمكنه أن ينجح ـ أي أن الولايات المتحدة يمكنها أن تبقى في العراق بأعداد جنود أقل، بينما تتجاهل الحرب الأهلية وتتوقع أن القوات العراقية ستفرض النظام ـ فإن التجربة البريطانية تظهر عكس ذلك. ليس هناك قوات عراقية يعتمد عليها وفعالة ونزيهة جاهزة للحفاظ على المدن آمنة، كما أنه من المستبعد تشكلها في أي وقت قريباً.
عن «نيويورك تايمز»