استياء
تجسس أميركي
على غرار كثيرين في هذا البلد الذين استاؤا عندما سارع الكونغرس إلى الموافقة على مشروع قانون يمنح الرئيس الأميركي جورج بوش سلطة أكبر للتجسس على الأميركيين، عقدنا الأمل على القسم الذي أدلى به الديمقراطيون في الكونغرس لإعادة صياغة القانون الجديد بعد العطلة الصيفية. إن فرصة إصلاح الضرر ضئيلة، إلا إذا توقف البيت الأبيض عن وضع العراقيل ويمنح المشرعين والرأي العام المعلومات التي هم بحاجة إليها لفهم هذه القضية الحيوية.
قبل انطلاقهم إلى عطلاتهم، وحملة جمع التبرعات، حاول كلا المجلسين إصلاح مفارقة تاريخية في قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية لعام 1978، الذي يقتضي على الحكومة الحصول على تفويض للتنصت على الأحاديث والرسائل الالكترونية
إذا كان أحد طرفي الاتصال شخصا يقيم في الولايات المتحدة. والمحكمة التي تنفذ القانون خلصت مؤخراً إلى أن التفويض مطلوب أيضاً لاعتراض الرسائل إذا كان الأشخاص خارج الولايات المتحدة، ولكن اتصالاتهم يتم تمريرها هنا عبر عمليات تبادل البيانات.
عن «نيويورك تايمز»
حاجة
مترجمون عراقيون
لسنوات مقبلة، سيحتاج الجيش البريطاني والعمليات المناهضة للإرهاب إلى خدمات متحدثين وكتاب عرب يوثق بهم. هؤلاء المترجمون العراقيون بمقدورهم المجيء إلى بريطانيا ليس باعتبارهم طالبي لجوء، وإنما باعتبارهم عناصر تشكل إضافة قيمة للقوة العاملة.
حيث أن كثيراً منهم خريجون مؤهلون ويمكنهم أن يستمروا في خدمة القوات المسلحة ليس باعتبارهم مترجمين فحسب وإنما باعتبارهم محللين أو أساتذة للغة العربية. ويمكن لمقرات الاتصالات الحكومية بالتأكيد أن تستخدمهم في مراقبة حركة الإرهابيين،
كما يمكن على الأرجح أن تستخدمهم المخابرات العسكرية، وجهاز إم آي 5 والشرطة. هؤلاء الأشخاص، والذي ثبت أنهم وطنيون، قد يعودون يوماً إلى العراق. وحرمانهم من فرصة الهرب الآن هو بمثابة التوقيع على التصريح بإعدامهم.
عن «تايمز»
عضوية
طموحات جورجيا
من خلال انتهاك السيادة الجورجية، ربما تأمل موسكو بأن تحرض جورجيا على الرد عليها بقوة بالقرب من الحدود المتوترة بالفعل. زيادة حدة الصراع في المنطقة من شأنه أن يجعل الحكومات الغربية تقلق بشأن ملائمة جورجيا للانضمام إلى الناتو، فالعضوية تعتبر هدفاً رئيسياً للرئيس المؤيد للغرب ميخائيل ساكاشفيلي. غير أنه حتى الآن، اقتصر رد فعل الجورجيين على نشر المعلومات وتقديم الاحتجاجات الدبلوماسية.
عن «واشنطن بوست»