**مؤتمر

اعتراف متأخر

كان المؤتمر الذي استغرق أربعة أيام والذي حضره حوالي 600 من قادة القبائل الأفغان والباكستانيين والذي اختتمت أعماله مؤخراً في كابول، كان اعترافاً متأخراً بالحاجة إلى وجود استراتيجية أكثر مرونة للدفاع عن أفغانستان ضد الهجمات المتجددة التي تشنها طالبان.

وكان الأبرز في اجتماع اللويا جيرغا للسلام أنه انتزع اعترافاً علنياً فريداً من الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأن مقاتلي طالبان كانوا يستخدمون مناطق قبلية في داخل باكستان كملاذات آمنة يشنون منها الهجمات على أفغانستان. في الوقت الذي نرحب بهذا الاعتراف، إلا أننا نرى أنه لا يمكنه أن يحدث تغييراً إلا إذا أنهت باكستان سياستها الرامية إلى دعم عناصر طالبان، الذين يعتبرون قوة مضادة للنفوذ الهندي في المنطقة.

عن «بوسطن غلوب»

**حشد

رؤية جريئة

آن الأوان لحشد جميع إجراءات السياسة المحتملة لتشجيع الحفاظ على الطاقة في المنازل والمكاتب، بما في ذلك الحوافز الضريبية. وتقول وزارة البيئة إنها ستفكر في مراجعة القانون لفرض أهداف محددة لتقليل الانبعاثات على المباني الكبيرة.

وتعد هذه خطوة محتمة بالنسبة لليابان لتحقيق هدف معاهدة كيوتو لتقليل الانبعاثات مع حلول الموعد النهائي. وسيصبح تقرير اللجنة المكلفة بمتابعة هذا الأمر، والذي يتوقع أن يتم صدوره بحلول نهاية هذا العام، الخطة الأخيرة للوفاء بالتزام معاهدة كيوتو. ونأمل أن اللجنة، التي تمثل كلاً من المصالح البيئية والاقتصادية، ستحدد رؤية جريئة لتغيير المستقبل.

عن «أساهي شيمبون»

** هروب

إعلان استقالة

أعلن كارل روف، الذي يعد مهندس الكثير مما جرى بصورة خاطئة مع إدارة بوش، أنه سيغادر البيت الأبيض لكي يقضي وقتاً أكبر مع عائلته. إن ما لم يقله هو أنه بخروجه من المدينة فإنه يأمل أيضاً بأن يتجنب قضاء أي وقت على الإطلاق مع محققين من الكونغرس. ويتعين على الكونغرس ألا يذعن لذلك.

إن الرأي العام الأميركي بحاجة إلى فهم القصة برمتها حول كيفية قضاء البيت الأبيض ـ في ظل تحكم روف بالعديد من الأمور ـ الأعوام الستة ونصف العام في تسييس الحكومة الفيدرالية بصورة غير لائقة وخطيرة. يتحدى روف بالفعل استدعاء من الكونغرس للشهادة في فضيحة المدعين العامين في الولايات المتحدة. ينبغي حمله على الاستجابة لذلك الاستدعاء، ويجب أن يتم استدعاؤه لشرح دوره في قضايا أخرى عديدة تتعلق بالتسييس التام.

عن «نيويورك تايمز»