صحافة بلا حدود

حديث العواصم

بريطانيا

الحياة السياسية

حتى بعد ترك توني بلير لمنصبه، فإنه يواصل توجيه الحياة السياسية البريطانية، ولكن ربما ليس بالطريقة التي كان يأمل أن تكون. والآن بعد أن غادر، فإن الأمة لا تتوق إلى رئيس الوزراء السابق، كما تنبأ الكثيرون منا. ويبدو أن بريطانيا لا تفتقده على الإطلاق. وغصة الانفصال بالكاد استمرت إلى ما بعد الاحتفاء المستهجن من قبل أعضاء البرلمان الذي توج ظهور بلير الأخير في مجلس العموم.

وما تبع ذلك لم يكن الحنين إلى أسلوب بلير في الحياة السياسية، وإنما الغثيان الذي تبع الإفراط في احتساء النبيذ الحلو. فلا عجب أننا نتناول شراب فيرنت برانكا البني المثير للاشمئزاز. فهذا الأمر هو الذي يملي الوضع الراهن لغوردون براون في استطلاعات الرأي الإيجابية ووجهات النظر المؤيدة. وهذا هو ما يكمن وراء الشعور بعدم الارتياح حيال ديفيد كاميرون الذي نصب كمينا لحزب المحافظين.

عن »تايمز«

تحذير

ضرر محلي

بدأ العالم يلاحظ آثار التلوث الكربوني، ولسبب وجيه. غير أنه في خضم الاندفاع لتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإنه من السهل للغاية نسيان الملوثات الأخرى التي تعد مساهمتها في الاحتباس الحراري مثيرة للقلق بالدرجة نفسها. لقد جرى استهداف سحب ضباب الأوزون، والأمطار الحمضية من قبل علماء البيئة في سنوات الثمانينيات والتسعينيات بسبب الضرر المحلي الذي تحدثه. وما يتضح الآن هو أن الفشل في معالجتها قد يفسد أيضاً أفضل الخطط التي وضعت لتقليل الانبعاثات الكربونية.

عن »نيو ساينتست«

إستراتيجية

سياسة أميركية

أعلن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في مايو من عام 1998 أن سياسته ستتمثل في »القبض على الإرهابيين، أينما اختبأوا« وبعد أن شنت القاعدة هجوماً في الحادي عشر من سبتمبر 2001، كان هناك اتفاق على نطاق واسع بأن كلينتون والرئيس الأميركي جورج بوش لم يتابعا تلك السياسة بتفان كاف. وقد أوصت لجنة الحادي عشر من سبتمبر، لكل ملاذ حقيقي أو محتمل للإرهابيين، بأنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتبنى استراتيجية واقعية لتشعر الإرهابيين أنهم في وضع غير آمن ولكي تبقيهم في حالة هروب، باستخدام جميع عناصر القوة القومية. لماذا إذن يعمد الجميع بدءاً من المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ووصولاً إلى المرشح الجمهوري ميت رومني إلى مهاجمة باراك أوباما لتبنيه ذلك الموقف النابع من الفطرة السليمة.

عن »واشنطن بوست«