**انفجار

انتخابات رئاسية

للوهلة الأولى، تبدو الانتخابات الرئاسية للعام المقبل كأنها انفجار. ولكنها قد لا تكون كذلك. ومن حسن حظ الحزب الحاكم، أن أياً من الرئيس الأميركي جورج بوش أو نائبه ديك تشيني لن يكونا على سدة الحكم، بالفعل. فانتخابات عام 2008 ستصبح الأولى منذ عام 1952 من دون ترشح الرئيس أو نائب الرئيس الحاكم في الانتخابات.

وفي هذه الأثناء، فإن استطلاعات الرأي تعكس تفضيل الرأي العام لفوز الديمقراطيين في العام المقبل. لكن على الرغم من كل ذلك، فإن هناك استطلاعات كثيرة للرأي تظهر أن جمهوريين معينين يتفوقون على ديمقراطيين معينين والعكس صحيح. لذا فإن هذه الانتخابات قد تكون انتخابات أخرى ذات نتائج متقاربة. وإن صح ذلك، فإن الفائز سيتضح في نهاية المطاف أنه لم يتم اختياره في الرابع من نوفمبر 2008 وإنما قبل ذلك بخمسة أشهر، أي في الثالث من يونيو.

عن «نيويوركر»

**محاولة

وجود عسكري

تعكف الولايات المتحدة على توسيع نطاق وجودها العسكري في القرن الإفريقي في محاولة منها لمواجهة نشاط الجماعات الإرهابية في المنطقة. ولكن العمل العسكري ليس الطريقة المثلى لتحقيق ذلك الهدف. وبدلاً من ذلك، يتعين على الولايات المتحدة أن تبذل جهداً أكبر لحل النزاع السياسي الكبير هناك، وهو نزاع الحدود بين إثيوبيا واريتريا.

أسست القوات الأميركية شبكة مكونة من المراكز الأمامية في اثيوبيا وكينيا مركزها قاعدة في جيبوتي. وأوجدت الولايات المتحدة قيادة أميركية لتنسيق الأنشطة العسكرية في أفريقيا. وفي يناير، أطلقت سفن حربية أميركية النار على إرهابيين يشتبه بهم في شمال الصومال. وقد استمرت هذه العمليات بينما تحتل قوة اثيوبية مقديشو، عاصمة الصومال، لتعزيز الحكومة المؤقتة هناك.

عن«بوسطن غلوب»

**معارضة

اليسار الهندي

أصبحت معارضة اليسار الهندي للصفقة النووية الهندية ـ الأميركية تثير الفضول أكثر وأكثر، كما قالت أليس في بلاد العجائب. فهو لم يكتف بوضع نفسه في معارضة الصفقة فحسب وإنما فعل ذلك بالانسجام مع حزب يعد عدوه اللدود وهو حزب بهاراتيا جاناتا.

تقوم إدانة اليسار للاتفاقية 123 الأولية على الافتراض القائل إنه من خلال عملية قانون هايد (حيث يتعين على الرئيس بموجبه أن يراجع ويؤكد سنوياً أن سياسة الهند الخارجية تتوافق مع سياسة أميركا الخارجية، لاسيما فيما يتعلق بإيران)، فإن «السيادة الوطنية الهندية» سيتم تقويضها.

عن «تايمز أوف إنديا»