**تودد
علاقات تاريخية
أمطر الرئيس الأميركي جورج بوش، غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني بعبارات المديح، ودعاه «غوردون» تحبباً. ولكن غوردون لم يكن ليسمح بأن يتودد إليه أحد. فقد أصر على أن علاقة بريطانيا التاريخية بالولايات المتحدة كانت في مصلحتها القومية. ولكن بصورة مهذبة ومن دون أن يوجه أي إساءة، أوضح أن العلاقة الشخصية بين بوش وتوني بلير، كانت تاريخية أيضاً. فالعلاقة الخاصة كانت تتم إعادة تحديدها أمام أعيننا.
عن«إندبندنت»
**حماية
فرصة ذهبية
إن الكونغرس الذي يقوده الحزب الديمقراطي، الذي يميل إلى الاهتمام بحماية ظهره السياسي أكثر من حماية خصوصية المواطنين، غادر المدينة في وقت مبكر مؤخراً بعد أن استسلم لمطالب الإدارة بالسماح بممارسة الرقابة بلا ضمانات على مكالمات المواطنين الأميركيين الهاتفية ورسائلهم الإلكترونية، مع إشراف قضائي ضئيل وعدم إبلاغ الكونغرس بعدد الاتصالات التي يتم اعتراضها.
إن وصف هذه التشريع بأنه غير مدروس هو أن نمنحه أكثر مما يستحق، حيث أنه لم تتم دراسته على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، تم تمريره بالقوة عبر مجلسي الكونغرس من قبل إدارة انتهزت الفرصة لتحويل برنامجها للتنصت الذي ليس له ضمانات إلى قانون. أو بصورة أدق لتوثيقه من دون أي قيود قانونية حقيقية.
عن «واشنطن بوست»
**لهفة
صفقة معيبة
يتلهف الرئيس الأميركي جورج بوش بصورة يمكن فهمها إلى تحقيق نوع من النجاح في السياسة الخارجية. ولكن ذلك الأمر لا يمكن أن يبرر التضحية بموقفه المبدئي المعارض لنشر الأسلحة من أجل عقد صفقة تعاون نووية مع الهند. فالاتفاقية قد ينتهي بها الأمر إلى إفادة برنامج نيودلهي للأسلحة بقدر سعيها إلى الطاقة النووية.
كانت الصفقة معيبة منذ البداية. وقد أصبحت أسوأ بفعل اتفاقية شراكة تم التفاوض عليها مؤخراً تضع التفاصيل التقنية للتجارة النووية. يتعين على الكونغرس أن يرفض الاتفاقية ويطالب بأن تتفاوض الإدارة الحالية، أو من سيخلفها، على اتفاقية جديدة لا تقوض الجهود الرامية إلى كبح جماح انتشار الأسلحة النووية.
عن «هيرالد تربيون»