**يأس

بحثاً عن مخرج

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زار إيران بحثا عن دعم الحكومة المجاورة المؤثرة لمحاولة وقف تفكك بلاده، الغارقة في بحر من الدم والتي تفتقر لأي وجهة سياسية، وقبل ذلك، زار تركيا وهناك وعد الأتراك، الذين يتزايد غضبهم من نشاط حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، بتوجيه ضربة للمتمردين الأكراد، الذين يستخدمون تلك المنطقة كقاعدة لهم.

كما أن زيارة المالكي إلى طهران تأتي بعد يومين فقط من قيام مسؤولين عراقيين وإيرانيين وأميركيين بتشكيل لجنة مشتركة في محاولة لتصويب مسار العراق. لكن مشكلة المالكي تكمن في أنه يمثل حكومة تبعد بصورة متزايدة عن الوحدة الوطنية وتقترب بصورة متزايدة أيضا من كونها حكومة طائفية عاجزة بشكل ملحوظ عن مواجهة المشكلات الحقيقية التي تمر بها البلاد.

عن «الباييس»

**محاولات

دبلوماسية الصيف

مجلس النواب العراقي في عطلة أغسطس، لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يقوم خلال هذا الشهر بعدة زيارات مهمة إلى خارج البلاد. ذلك أن الصيف في الشرق الأوسط عادة ما يكون فترة نشاط سياسي وعسكري واسع النطاق. فلقد غزا عراق صدام حسين الكويت في أغسطس وبدأت الحرب ضد إيران في سبتمبر 1980 ووضعت أوزارها في أغسطس بعد ثماني سنوات.

والصراع بين إسرائيل وحزب الله العام الماضي بدأ في 12 يوليو. وشملت جولة المالكي الصيفية هذه زيارة العاصمتين التركية والإيرانية، وذلك إدراكا منه لأهمية دور كل منهما على المستوى الإقليمي، فعلى الرغم من أنه من الصعب إدراجهما ضمن فئة أصدقاء أو أعداء بغداد، إلا أن كلا البلدين سيكون موقفهما حاسما ساعة تحديد مستقبل العراق.

عن «لا استنابا»

**تجاذب

مكانة بريطانيا

قد يبدو فصلا بسيطا قليل الأهمية وقد يبدو عكس ذلك، لكن المقال المثير للجدل،الذي كتبه جون بولتون، أحد قادة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، في «فاينانشيال تايمز»، مؤخرا، يستحق الوقوف والتأمل، مع أنه يبدو مقالا سيئا في عيون الكثيرين، خاصة وأن كل شيء كان واضحا فيه.

فلقد وجه بولتون تحذيرا واضحا إلى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، غداة لقائه الأول مع الرئيس بوش، ذلك التحذير يقوم على قناعة يحملها بولتون مفادها أن الطبقة السياسية البريطانية تبتعد عن الولايات المتحدة وتقترب من الاتحاد الأوروبي، لكن رد براون لم يتأخر كثيرا، على عكس توقعات بولتون، فسرعان ما طالبت لندن واشنطن باطلاق سراح خمسة سجناء بريطانيين، معتقلين بشكل تعسفي في غوانتانامو.

عن «لاناسيون»