اكتشاف قمر جديد تابع لزحل

كشفت الصور الملتقطة من سفينة كاسيني هيويجينز الفضائية أن كوكب زحل، له قمر تابع آخر، وهو القمر الستون. في الوقت الراهن تمت تسمية الشريحة العريضة المكونة من الصخور والثلج «فرانك». وسيمنحها الاتحاد الفلكي الدولي اسماً رسمياً.

تصنيف الأحوال المناخية بالأرقام

يتم تصنيف العواصف والأعاصير في نطاق مقياس 1 إلى 5، وسينطبق الأمر نفسه على حوادث «ال نينيو» الدافئة و«لا نينيا» الباردة أيضاً. وسيتم تصنيف تسخن المياه المدارية في المحيط الهادئ من «دبليو 1» إلى «دبليو 5»، بينما سيتم تصنيف الحادثة من «سي ا» إلى «سي 5». وقد أُوجد المقياس من قبل مركز التنبؤات المناخية التابع للحكومة الأميركية في ميريلاند.

فيضانات الصين في تزايد

بينما تأثر مئات الألوف من الأشخاص بالفيضانات في انجلترا، فإن الفيضانات أثرت على 100 مليون شخص في وسط الصين، مخلفةً 500 قتيل. فقد انهارت السدود فيما ملأت الأمطار نهر هواي في مقاطعة أنهوي. وتتنبأ الأرصاد الجوية بسقوط المزيد من الأمطار.

إغلاق موقع إلكتروني يُروّج لعقار يعالج السرطان

قام أحد المواقع الإلكترونية على الانترنت بالترويج لعقار يعالج مرض السرطان، معروف بالأحرف الأولى من اسمه (دي.سي.إيه) في وقت سابق من هذا العام. ولم توافق إدارة الدواء والغذاء على ذلك. حيث انها زارت مؤخراً أصحاب الموقع الإلكتروني وأبلغتهم بالتوقف عن صناعة العقار وبيعه وإلا فإنهم سيواجهون إجراءات قضائية، حيث ان القيام ببيع مواد والإشارة إلى أنها علاجات ناجعة لمرض السرطان أمر مخالف لقوانين الحكومة الأميركية ما لم تصدق إدارة الغذاء والدواء عليه.

تحولات جينية وراء مرض التوحد

قام فريق بحث من نيويورك بتحليل 3 قواعد بيانات لعائلات يتزايد لديها خطر الإصابة بمرض التوحد ولاحظت بأن الأبناء يواجهون خطر الإصابة به بنسبة 50%، مشيراً إلى أن تحولاً جينياً سائداً ـ وهو تحول يسبب مرضاً حتى مع وجود نسخة صحية من الجين ـ يتحمل المسؤولية.

ويربطون هذا الأمر بالملاحظات القائلة إن التوحد حالة نادرة لدى الإناث، اللاتي يُعتقد أنهن يحملن مقاومة جينية ضدها، وإن الأطفال المتوحدين لديهم تحولات جديدة في حمضهم النووي، يُعتقد أنها ظهرت في بويضات الأم أو الحيوان المنوي للأب.

اليود يلعب دوراً في تغير المناخ

لم يثر اليود، في فقاعات المحيط، اهتمام الباحثين في مجال تغير المناخ إلا قليلاً، حتى الآن. فسنوياً تنتج البكتيريا 500 ألف طن من اليود، يدخل إلى الجو في جزيئات تعرف باسم كربونات اليود. وتشكل هذه الكربونات أبخرة تلقي بظلالها على الأرض ولكنها تشكل غاز الأوزون أيضاً، وهو غاز الدفيئات.

وتقول لوسي كاربنتر وشارلوت جونز من جامعة يورك البريطانية، إنه فيما تسخن المحيطات، فإن الكلور في الماء سيتفاعل بجاهزية أكبر مع كربونات اليود، ويقضي عليها قبل أن تؤثر على الجو. ويمكن أن ينتج عن هذا الأمر كمية أقل من الأبخرة المبردة، ولكن تقليل إنتاج الأوزون سيساعد على إبطاء عملية التسخن بعض الشيء.