فوضى

تحقيق قضائي

أحد جوانب فوضى وزارة العدل الذي يتطلب فحصاً أكبر هو تزايد الأدلة التي تشير إلى أن الوزارة ربما تكون قد استبعدت أشخاصاً بسبب سجلهم الجنائي لمساعدة الجمهوريين على الفوز في الانتخابات. وقد شرعت لجنة القضاء التابعة لمجلس النواب في التحقيق حول قضايا عديدة تثير أسئلة خطيرة. ويتعين على اللجنة تحديد الدور الذي لعبته السياسة في هذه القضايا جميعها.

إن إيداع الخصوم السياسيين السجن هو أمر يحدث في الدول الدكتاتورية في العالم الثالث.أما في الولايات المتحدة، فإن الدعاوى القضائية يفترض ألا تكون حزبية بصورة تدعو إلى الشك. ويبدو أن هذا المبدأ قد تم كسره في وزارة العدل التي كان يتولى رئاستها ألبرتو غونزاليس، حيث كان يتم توظيف المحامين بصورة خاطئة لوظائف غير سياسية تقوم على عضوية الأحزاب، وكان محامو الولايات المتحدة يتم فصلهم من العمل على ما يبدو لأسباب سياسية.

عن «نيويورك تايمز»

تصريحات

ذكرى سنوية

إن مراسيم إحياء الذكرى السنوية هذا العام لتفجير القنبلتين الذريتين في هيروشيما وناغازاكي، في السادس والتاسع من أغسطس عام 1945، على التوالي، يتم إجراؤها مقابل خلفية غير اعتيادية. فقد ثارت ثائرة المدينتين بسبب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها فوميو كيوما، وزير الدفاع الياباني السابق، والقائلة إن إلقاء القنبلتين كان «أمراً لا بد منه». وقد أدت ملاحظات كيوما المثيرة للصدمة، في خطاب ألقاه في أواخر يوليو، إلى استقالته من منصبه. والواقع هو أن تحدر كيوما من مقاطعة ناغازاكي قد جعل التصريحات أكثر إثارة للصدمة.

عن «أساهي شيمبون»

مجاعة

نظام مساعدات

على المستوى العالمي، هناك حوالي 800 مليون شخص يعانون من المجاعة بصورة مزمنة، وهذا الرقم يتزايد سنوياً. وتدفع إدارة بوش باتجاه ما ينبغي أن يكون تغييراً واضحاً في السياسة لمساعدة من هم في أمس الحاجة. وبدلاً من شحن الغذاء الذي يتم إنتاجه في أميركا إلى الخارج، فإن واشنطن سترسل الدولارات الأميركية لشراء الغذاء من المزارعين المحليين.

ويعتبر نظام المساعدات الغذائية الحالي النظام المفضل لدى المزارعين الأميركيين. ولكنه بطيء أيضاً، ومكلف ويترك أشخاصاً يعانون من الجوع في حين أنه يمكن توفير الغذاء لهم بسهولة.

عن «إنترناشيونال هيرالد تربيون»